شهد عام 2024 سلسلة من حوادث الطيران المدني في مناطق مختلفة من العالم، وأسفرت عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية كبيرة، وتعددت أسبابها بين أعطال فنية وظروف جوية قاسية، مما دفع الجهات المعنية في الدول المتضررة إلى فتح تحقيقات شاملة لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بكل حادث. امتدت هذه الحوادث من كوريا الجنوبية إلى كازاخستان والبرازيل، وتنوعت ظروفها بين هبوط اضطراري وتحطم في أثناء الرحلات الداخلية والدولية. كما رُصدت مشكلات فنية أدت إلى تعطيل الرحلات وإصابة عدد من الركاب.
وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز هذه الحوادث: تحطمت طائرة ركاب كورية جنوبية في أثناء محاولتها الهبوط اضطراريا في مطار "موان" الدولي، وأعلنت السلطات مصرع ما لا يقل عن 179 شخصا. واندلع حريق في الطائرة التي كانت تقل 181 شخصا، بينهم 6 من طاقم الضيافة، بعد انحرافها عن المدرج واصطدامها بحاجز عقب الهبوط. وقالت إدارة الطوارئ في البلاد إن عجلات الهبوط على الأرجح تعرضت لخلل.
وحسب وكالة يونهاب للأنباء، فإن الطائرة -وهي من طراز "بوينغ 737-800"- كانت عائدة من تايلند، ووقع الحادث في أثناء هبوطها. تحطمت طائرة ركاب أذربيجانية قرب مدينة أكتاو غربي كازاخستان، وكانت قد أقلعت من باكو إلى غروزني في روسيا لكنها اضطرت إلى إجراء هبوط اضطراري على بعد 3 كيلومترات تقريبا عن مدينة أكتاو. وذكرت الخطوط الجوية الأذربيجانية أن طائرة الرحلة رقم "جيه 2-8243″، وهي من طراز "إمبراير 190″، كان على متنها 67 شخصا -بينهم 5 من أفراد الطاقم-، وقتل في الحادث 35 راكبا.
وأفادت وكالات أنباء روسية بأن الطائرة حولت مسارها بسبب الضباب في غروزني. وقالت الخطوط الجوية الأذربيجانية إن النتائج الأولية للتحقيق أظهرت أن ما جرى كان نتيجة "تدخل مادي وفني خارجي" بينما أحجم الكرملين عن التعليق على الحادث إلى حين صدور نتائج التحقيقات الرسمية. سقطت طائرة مدنية شمال غربي ولاية ساوباولو في البرازيل بينما كانت في رحلة داخلية، وكان على متنها 62 شخصا لقوا جميعا مصرعهم في الحادثة. وأكد


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب