عمر الشريف أسير مقدسي محرر اعتقل عام 2003، وحكم عليه بالسجن المؤبد 18 مرة، بتهمة الانتماء لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والمشاركة في عملية "الحافلة رقم 14″، التي أسفرت عن مقتل 18 مستوطنا وجرح 105 آخرين. في 25 يناير/كانون الثاني 2025 أفرجت عنه إسرائيل بعد 22 عاما من الأسر، وأدرجت اسمه في قائمة المبعدين خارج فلسطين. ولد عمر صالح محمد فائق الشريف في 18 يوليو/تموز 1982 لأسرة فلسطينية مقدسية من بيت حنينا.

وتقول عائلته إن "شخصيته قيادية ومسؤولة واجتماعية تحب تكوين الصداقات، وكان يهتم بشكله وملابسه وشخصيته، ويحب أن يكون من الشباب المنعم في حياته". تقدم الشريف لخطبة ابنة شقيق الشهيد القسامي محيي الدين الشريف، إسراء إبراهيم الشريف، عام 2015 وكان لا يزال معتقلا، وأرسل لأم العروس رسالة يطلب فيها الموافقة على طلبه خطبة ابنتها، وردت والدة إسراء على رسالة الشريف قائلة له "سأهديها لك فور خروجك من السجن". وتقدمت عائلة الشريف رسميا فيما بعد لخطبة الفتاة في 14 نوفمبر/تشرين الأول 2015، ورحب إسحاق الشريف، شقيق الشهيد محيي الدين بهم قائلا "يشرفنا نسب الأسير البطل عمر الشريف وعائلته، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأسير ضحّى ولا يزال يضحي من أجلنا جميعا"، ووافقت إسراء على الخطبة، وأكدت أنها مستعدة لانتظاره.

كان الشريف يعمل في الجامعة العبرية ويدرس هندسة الحاسوب في الوقت نفسه، لكنه اعتقل قبل تخرجه بوقت قصير. وفي السجن أعاد دراسة الثانوية العامة (التوجيهي) ومرحلة البكالوريوس، كما حصل على درجتي ماجستير، واحدة في تخصص العلوم السياسية، وأخرى في الاقتصاد الإسلامي. ودرس العلوم الشرعية، مثل التجويد والفقه والحديث، كما أتقن اللغتين الإنجليزية والعبرية.

اعتقل الشريف يوم 19 يونيو/حزيران 2003، وحكم عليه بالسجن المؤبد 18 مرة، بتهمة الانتماء لكتائب القسام والمشاركة في عملها العسكري. واتهمت المحكمة الأسير بمسؤوليته عن مقتل 18 مستوطنا وجرح 105 آخرين، في عملية "الحافلة رقم 1