سياسي أميركي له علاقات وثيقة بمنظمات اليمين المسيحي الدينية والسياسية. عرف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، وأثارت تصريحاته بشأن حل القضية الفلسطينية موجة احتجاجات من قبل المنظمات المسلمة والعربية الأميركية. المولد والنشأةولد ريتشارد كيث آرمي في السادس من يوليو/تموز 1940، في مدينة كاندو بولاية نورث داكوتا الأميركية.

الدراسة والتكوينعمل أستاذا للاقتصاد في إحدى جامعات ولاية تكساس قبل فوزه بعضوية مجلس النواب الأميركي عن الدائرة السادسة والعشرين في تكساس عام 1984. التوجه الفكريعرف بأفكاره اليمينية المحافظة التي تنادي بخصخصة برامج الضمان الاجتماعي، وخفض المعونات الحكومية للمزارعين، وتخفيض الضرائب. التجربة السياسيةشارك عام 1994 بقوة في حملة الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد للكونغرس، وقد أسفرت جهوده وجهود زملائه من الجمهوريين عن فوز الحزب بأغلبية مقاعد المجلس في انتخابات 1994، وذلك لأول مرة منذ عقود، مما مثل تحولا سياسيا مهما، ووصف البعض نتائج تلك الانتخابات بأنها "ثورة جمهورية".

كوفئ آرمي على دوره في الثورة الجمهورية عام 1994 بمنحه منصب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب أوائل عام 1995، وهو منصب احتله حتى تقاعده في أواخر عام 2002. تمتع في منصبه المهم بسلطات كبيرة كعادة القيادات الجمهورية في الكونغرس خلال العقد الأخير، نظرا لسيطرتهم التي نمت بشكل مضطرد على الكونغرس بمجلسيه، وعرف عن آرمي مواقفه العدائية تجاه قادة الحزب الديمقراطي. عرف عنه أيضا علاقته الوثيقة بمنظمات اليمين المسيحي الدينية والسياسية، إذ اعتاد الحصول على تقدير 100% من إحصاء يصدره "التحالف المسيحي" يرصد مدى توافق السجل التصويتي لأعضاء الكونغرس مع قضايا اليمين المسيحي التشريعية.

انضم آرمي لعضوية مجلس السياسات الوطنية، وهو منظمة أسسها القس والمؤلف المسيحي المعروف تيم لاهاي عام 1981 لدعم قضايا المسيحيين المتدينين في الحياة السياسية الأميركية، من خلال ربط القيادات المسيحية المتدينة بقيادات الجمهوريين والمحافظين السياسية، و