أول قوة عسكرية ينشئها مجلس القيادة الرئاسي، الذي تولى المسؤولية في أبريل/نيسان 2022، وأعلن عنها أوائل 2023 بهدف "إحلال السلام في اليمن"، وعيّن العميد بشير سيف قائدا لها، ويقع مقرها الرئيس في قاعدة العند بمحافظة لحج في الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء. يرجع تأسيس هذه القوات إلى المراحل الأولى لتشكيل قوات "العمالقة" التي أُعلن عنها رسميا منتصف عام 2022 تحت اسم "قوات اليمن السعيد". وعقب ذلك أُعيدت تسميتها إلى "قوات العمالقة الجديدة"، لكن هذا الاسم أثار اعتراضات من أطراف عسكرية أخرى، فغُيّر اسمها في سبتمبر/أيلول 2022 إلى "قوات درع الوطن"، التي صارت امتدادا للقوات الحكومية الرسمية.

وكُشف عن هذه القوات في منتصف يوليو/تموز 2022، تزامنا مع الذكرى السابعة لـ"تحرير عدن" من الحوثيين. وفي بيان الإعلان للقوات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت أنها "قوات مستقلة" جرى تشكيلها بالتنسيق مع مختلف القوى السياسية والعسكرية، وأنها تعمل "تحت قيادة التحالف العربي". وفي 29 من يناير/كانون الثاني 2023، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي قرارا رسميا بإنشاء "قوات درع الوطن"، وعيّن العميد بشير سيف الصبيحي قائدا عليها.

ووفق المادة الثانية لقرار رئيس مجلس القيادة، فإن "القائد الأعلى للقوات المسلحة هو المنوط بتحديد عدد القوات ومهامها ومسرح عملياتها في أمر عملياتي يصدر عنه". ويعني ذلك وضع هذه القوات تحت تبعية مباشرة لرئيس مجلس القيادة، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، وبذلك صارت بديلا عن ألوية الحماية الرئاسية التي كانت تتبع للرئيس السابق عبد ربه منصور هادي. ويتيح هذا التفويض مرونة في تحديد نطاق عملياتها، بحيث لا تُقيَّد بمنطقة عسكرية محددة، وبما يمكّن من توظيفها في مهام متنوّعة ضمن كامل مسرح العمليات الخاضع للقوات المسلحة.

ونصت المادة الثالثة على أن "تلزم هذه القوات بقانون الخدمة في القوات المسلحة والقوانين ذات الصلة وبتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة". أُوكلت قيادة قوات