حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "جورج بوش"، هي الحاملة العاشرة والأخيرة من فئة "نيميتز" العاملة بالطاقة النووية. سُمّيت نسبة إلى الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، وتستخدم النداء اللاسلكي "أفنجر" تكريمًا للطائرة التي كان يقودها خلال الحرب العالمية الثانية. كانت حاملات الطائرات من فئة "نيميتز" تُعدّ الأضخم في العالم حتى عام 2017، عندما دخلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" الخدمة فتفوقت عليها.

أعلن مسؤول أمريكي في 7 مارس/آذار 2026 إنّ حاملة الطائرات جورج بوش تستعد للانتشار في الشرق الأوسط بعد إكمالها "تمرين الوحدة التدريبية المركبة"، ليتزامن وجودها مع الانتشار البحري الأمريكي القائم في المنطقة بحاملتي "جيرالد فورد" و"أبراهام لينكولن"، وذلك في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية. بدأ بناء حاملة الطائرات "يو أس أس جورج بوش" عام 2003 بتكلفة بلغت 6.2 مليارات دولار، وفي عام 2009 تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة ضمن القوات البحرية الأميركية. تحمل حاملة الطائرات "جورج بوش" على متنها ثمانين طائرة مقاتلة ومروحيات من طرازات مختلفة من بينها مقاتلات من طراز "إف 18″، والطائرة المروحية من طراز "في 22″، ومروحيات "سي أتش 53".

ويبلغ طول الحاملة 333 مترًا، وترتفع عشرين طابقا فوق سطح البحر، وتتوفر على مدرج للطائرات بطول مئتي متر. وتحمل الحاملة على متنها 5700 ملاح وجندي، وتعمل من خلال مفاعلين نوويين، إضافة إلى أسلحة متعددة لحمايتها. أوكلت لحاملة الطائرات "يو أس أس جورج بوش" أول مهمة في مايو/أيار 2011، حيث تم إرسالها للمشاركة في التدريبات السنوية المشتركة بين البحرية الأميركية والبحرية الملكية البريطانية.

وفي أغسطس/آب 2011 تم إرسال الحاملة إلى بحر العرب برفقة الأسطولين الخامس والسادس، وبقت هنالك لمدة سبعة أشهر لتعود بعدها إلى الميناء الرئيسي لها في المحطة البحرية نورفولك بولاية فيرجينيا. وبعد أن شاركت عام 2014 في الحرب الأفغانية، أصبحت "يو أس أس جورج بوش" منذ فبراير/شباط 2017 قاعدة للهجمات الجوية