باحثة ومؤلفة وعالمة مسلمة متخصصة في التنوع البيولوجي، لم تكن لها علاقة بالسياسة، لكنها أصبحت أول امرأة ترأس جزر موريشيوس التي تتصدر دول أفريقيا في مستوى المعيشة، لتكون بذلك سادسة رؤساء البلاد منذ انتقالها إلى النظام الرئاسي عام 1992. الدراسة والتكويندرست أمينة فقيم بالمدرسة الابتدائية في سان باتريس بجزر موريشيوس، ثم انتقلت إلى قرية ماهيبورغو، لتحصل على شهادة من المدرسة العليا في كواتر بورنييه، بعد ذلك غادرت إلى بريطانيا للحصول على رخصة في الكيمياء. وتخرجت في جامعة سري عام 1983 بدرجة البكالوريوس في الكيمياء، وبعد نيلها دكتوراه الكيمياء العضوية بجامعة إكستر عادت إلى بلادها عام 1987.
الوظائف والمسؤولياتبعد عودتها عينت أمينة فقيم رئيسة لجامعة موريشيوس وعميدة لكلية العلوم، إضافة إلى تدريس مادة الكيمياء العضوية. كما اختيرت لتكون قائدة لأول مشروع بحث إقليمي لدراسة النباتات الطبية والعطرية من المحيط الهندي، بتمويل من الصندوق الأوروبي للتنمية ورعاية لجنة المحيط الهندي بين عامي "1987 و1992". انتخبت رئيسة للمجلس الدولي للاتحاد العلمي-المكتب الإقليمي لأفريقيا للفترة "2011-2014″، وعملت أيضا في مجلس البحوث بموريشيوس مديرة للبحوث "1995-1997".
كما عملت عضوا منتدبا في المركز الدولي للبحث والابتكار. التجربة العلميةيعود الفضل لأمينة فقيم في إعداد أول قائمة حصر بالنباتات العطرية والطبية في موريشيوس وجزيرة رودريجز المجاورة، وهو التحليل العلمي الذي أتاح معرفة الخصائص المضادة للأمراض الجرثومية والفطرية وداء السكري، المتوفرة في عدد من النباتات، للبدء باستخدام هذه الأخيرة مواد بديلة وفعالة للأدوية التجارية. التجربة السياسيةقالت أمينة فقيم في مقابلة مع بعض وسائل الإعلام إنها لم تختر السياسة ولكن السياسة اختارتها، فقد وجدت نفسها مرشحة لمنصب رئيس جزر موريشيوس بعد أن أعلن رئيس الوزراء أنيرود جوغنوث أنهم يريدون شخصا لا علاقة له بالسياسة وله مصداقية محلية ودولية. وفي بداية يونيو/حزيران 2015 قرر البرلما


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة