عاصمة جمهورية كينيا، وكبرى المدن الكينية وأسرعها توسعا وتطورا. تحتضن مقرا عالميا للأمم المتحدة، وتعد ثالثة العواصم الأفريقية في جذب الاستثمار, وتشتهر "بالمدينة الخضراء تحت الشمس". الموقع الجغرافيتقع مدينة نيروبي جنوبي كينيا، وتبلغ مساحتها 700 كيلومتر مربع، وتمتد بين مرتفعات نونغ غربا وجبال كلمنغارو -الشهيرة بأنها أطول جبال في العالم بعد الهملايا- جنوب شرق, بينما يحدها من الشمال جبل كينياتا.
تبعد المدينة عن الحدود التنزانية حوالي 170 كيلومترا، وتشكل مع المناطق المحيطة بها إقليم نيروبي حسب التقسيمات الجديدة التي أحدثها دستور 2010 الذي جعل لها مجلسا محليا وحاكما، ويشقها نهر نيروبي الذي تغذيه عدة روافد وقد تمت المحافظة عليه رغم ما يعانيه من تلوث. تحولت إلى إحدى أهم العواصم في البلدان الأفريقية وأكثرها حيوية ونشاطا رغم حداثة تاريخها، وفيها أحياء حديثة وراقية ومساحات خضراء واسعة، وتعاني ازدحاما مروريا خانقا بسبب كثرة السيارات وقلة الشوارع الكبيرة خاصة في العطلة الأسبوعية. السكانكانت نيروبي في قديم الزمان معقل قبائل "الماساي" المعروفة بعاداتها وتقاليدها الغريبة, لكنها اليوم تعتبر مدينة متعددة الأعراق والقوميات، ويصل عدد سكانها ثلاثة ملايين و130 ألف نسمة.
ولكونها عاصمة البلاد والمركز الاقتصادي فإنها تعكس المجتمع الكيني الذي يتكون من قبائل وأعراق يصل عددها إلى 43 قبيلة. التاريخكانت المنطقة التي تقع فيها مدينة نيروبي -التي يعني اسمها بلغة قبائل الماساي "المياه الباردة"- عبارة عن مستنقعات، وفي سنة 1899 باشرت سلطات الاستعمار البريطانية -التي كانت تحتل منطقة شرق أفريقيا- إنشاء سكة حديدية تربط مدينة ممباسا الساحلية الواقعة على المحيط الهندي بمدينة كمبالا بأوغندا، حيث وقع اختيار نيروبي مقرا ومحطة لسكة الحديد لقربها من مصادر المياه. أصبحت في 1907 عاصمة محمية شرق أفريقيا البريطانية، وازداد الاهتمام والوجود البريطاني بالمدينة بدايات القرن العشرين فتوسعت ملتهمة مناطق واسعة من أراضي "الماساي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب