وأصابت إجراءات الاحتلال قطاعات البلدية والصحة والتعليم والمقدسات والأرض والعمران وهويات السكان، فضلا عن العزل التام للمدينة بجدار أكدت محكمة العدل الدولية في لاهاي عدم قانونيته. وفي ما يلي تسلسل زمني لأهم وأبرز جرائم وسياسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس منذ احتلالها 1967، استنادا إلى عدة مصادر أهمها "كتاب مستقبل القدس وسبل إنقاذها من التهويد" للدكتور إبراهيم أبو جابر: 7 يونيو/حزيران 1967قوات الاحتلال تسيطر على شرقي القدس والمسجد الأقصى، وتهدم عددا من الأحياء العربية. وبعد ذلك بأيام بدأت سلسلة إجراءات لفرض سيطرتها على المدينة بينها قرار سريان القانون الإسرائيلي على القدس العربية، وإقرار الكنيست ضم القدس العربية إلى القدس الغربية، وتوسيع حدود بلدية القطاع اليهودي من القدس ليشمل القدس القديمة وضواحيها، فضلا عن حلّ المجلس البلدي وإلحاق موظفيه ببلدية الاحتلال، والبدء في حفريات ما زالت مستمرة أسفل البلدة القديمة والأقصى والقدس.

11 يونيو/حزيران 1967سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهدم جزءاً من "حي المغاربة" وطردت سكانه وسكان أحياء أخرى. وحتى سبتمبر/أيلول من العام نفسه؛ بلغ عدد الذين اضطروا للنزوح من المدينة نحو 23 ألف فلسطيني، وقد قامت سلطات الاحتلال بسحب هويات عدد كبير من المقدسيين، حتى لا يسمح لهم بدخولها أو الإقامة فيها. 27 مارس/آذار 1968المحكمة الإسرائيلية العليا تصدر قرارا بأن قدسية "جبل البيت" (المسجد الأقصى) لدى الشعب اليهودي فوق كل بحث وليست مجالا للنقاش أبدا، وليست متعلقة بأي حكم وإلى الأبد.

24 أغسطس/آب 1968الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يصدر قانونا يُمكّن اليهود من استعادة المنازل التي كانت مملوكة أو مؤجرة لهم من العرب. أما الملاك العرب من أهالي القدس فلا يحق لهم -بموجب قانون إسرائيلي صدر لاحقا سنة 1973- استرجاع أملاكهم في الشطر الغربي من المدينة أسوة بالقانون الإسرائيلي بالنسبة للملاك اليهود. 14 أبريل/نيسان 1968السلطات الإسرائيلية تصدر أمر الاستملاك رقم 1443، وبمقتضاه تم اس