صحفي لبناني مثير للجدل، أنشأ في بداية ثمانينيات القرن الماضي مجلة الشراع التي حجزت مكانا أساسيا لها بين الدوريات الصادرة حينها. نال جوائز عدة بعد تحقيق "إيران غيت" الذي كشف فيه عن صفقة سلاح أميركية لإيران إبان حرب العراق. المولد والنشأةولد حسن صبرا في بيروت يوم 30 مايو/أيار 1947.

حصل عام 1972 على إجازة في التاريخ من جامعة بيروت العربية، وفي العام التالي نال دبلوم الماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة. الوظائف والمسؤولياتأنشأ صبرا مجلة "الشراع" وتولى رئاسة تحريرها في 15 يناير/كانون الثاني 1982، وبعد سنوات قليلة تمكنت المجلة الأسبوعية من حجز مكان مهم بين الصحف والمجلات الصادرة في بيروت، خصوصا أن تلك الفترة شهدت على نهضة صحفية مهمة في لبنان. انتسب إلى نقابة الصحافة عام 1990 بحكم كونه مالكا لمطبوعة، وتولى منصب أمين سير النقابة ثلاث دورات، مدة كل دورة منها ثلاث سنوات.

التجربة الصحفيةكانت بداية صبرا في عالم الصحافة مع منشورته "الشراع" لامعة، إذ نشر في عام 1986 -بعد أربع سنوات من تأسيس المجلة- تحقيقا يتعلق بصفقة أسلحة أميركية اشترتها إيران إبان الحرب العراقية فيما عرف بـ"إيران غيت"، واستخدمت واشنطن الأموال حينها لتمويل ثوار "الكونترا". واعتبر هذا التحقيق من أهم التحقيقات التي أجريت في العالم العربي، واضطر الرئيس الأميركي حينها رونالد ريغان إلى التعليق شخصيا عليه. في تسعينيات القرن الماضي نشر صبرا تحقيقات حول ملفات متعلقة بالرئيس اللبناني حينها إلياس الهراوي، فكانت الصفعة الشهيرة التي وجهها الهراوي له في 28 يونيو/حزيران 1998 بينما كان يقدم التعازي لنائب رئيس مجلس الوزراء إلياس المر.

بعدها بدأ نجم صبرا بالأفول، واتهمت مجلته بانتهاج سياسة الإثارة، مما دفع كثيرا من الباحثين والنقاد إلى اعتبار بعض ما تنشره غير موثوق. عاد صبرا إلى الضوء عام 2005 بتقرير نشره عن القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية ونشاط إيران في أميركا اللاتينية. ثم اختفى مجددا إلى أن أطل في 11 ديسمبر/كانون الأول 2015 ب