"الفيلق الخامس-اقتحام" تشكيل عسكري سوري؛ أعلنت قيادة جيش بشار الأسد تكوينه من "الطوعيين المدنيين" -الذين تتوفر فيهم شروط معينة- لـ"وضع حد نهائي للأعمال الإرهابية". ويرى مراقبون أنه النسخة السورية من مليشيا "الحشد الشعبي" بالعراق، وأن روسيا وإيران ستتوليان تمويله وتسليحه، بينما سيوكل تدريبه لـ"قيادات عسكرية نوعية" من حزب الله اللبناني. النشأة والأهدافأعلِن رسميا تشكيل "الفيلق الخامس-اقتحام" يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 في بيان أذاعته القيادة العامة للجيش السوري، وقالت إنه ستكون مهمته "القضاء على الإرهاب"، وسيعمل "إلى جانب باقي تشكيلات القوات المسلحة والقوات الرديفة والحليفة لإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية".
وأكد البيان أن إنشاء الفيلق الجديد جاء "استجابة للتطورات المتسارعة للأحداث، وتعزيزا لنجاحات القوات المسلحة الباسلة، وتلبية لرغبة جماهير شعبنا الأبي في وضع حد نهائي للأعمال الإرهابية على أراضي الجمهورية العربية السورية". لكن مراقبين يرون أن الفيلق الخامس سيتشكل من فرقتين فأكثر، وسيكون وعاء يستوعب مليشيات "جيش الدفاع الوطني" (يقدر عددها بـ90 ألف مقاتل) التي شكلها نظام بشار الأسد -بدعم من إيران وحزب الله- عام 2012 بعد اندلاع الثورة السورية في 2011، وهي المقصودة بمصطلح "القوات الرديفة"، خاصة أن هناك مطالب سابقة بتنظيم هذه القوات لتتحول إلى تشكيلات عسكرية رسمية. ولم تحدد القيادة العسكرية السورية ملامح هيكلة الفيلق الخامس والمهام الموكلة إليه ولا أماكن تموضعه وجبهة قتاله، وإن أشار إلى أنه من حيث التجنيد سيشمل جميع المحافظات.
لكن خبراء عسكريين يربطون بين تشكيل هذا الفيلق والاستنزاف الذي تتعرض له قوات النظام على جبهات عديدة، ويتوقعون أن توكل إليه مهمة القتال على الجبهة الشرقية في الرقة والحسكة ودير الزور. ويشيرون إلى أن الفيالق الأربعة التي سبقته في التشكل وُزعت على جبهات مختلفة؛ فقد أسندت إلى الفيلق الأول جبهة هضبة الجولان، ووُضع الفيلق الثاني في ناحية لبنا


AJ+ Français