تنوعت المواقف العربية والغربية الرسمية والشعبية من الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد وحلفاؤه الروس والمليشيات الإيرانية والشيعية ضد المدنيين في حلب، فبين الإدانة والدعوة إلى عقد جلسات طارئة لمناقشة التطورات في المدينة السورية المنكوبة، خرجت مظاهرات شعبية في مدن عربية وغربية طالبت بوقف جرائم الحرب في حلب، ودعت المؤسسات الدولية إلى التحرك وعدم الاكتفاء بدور المتفرج العاجز. وفيما يلي أبرز المواقف من جرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حلب، فيما وصفه ناشطون بـ"قيامة حلب": قطرتقدمت قطر بطلب إلى جامعة الدول العربية يوم الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2016 بعقد لقاء طارئ لمناقشة الأوضاع في حلب. كما التقى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا، وشدد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال عقد دورة استثنائية طارئة بشأن الوضع في سوريا.

وتضم المجموعة عددا من الدول وتترأسها بالشراكة دولة قطر مع إمارة ليشتنشتاين. وتحدثت الصحف القطرية عن الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية القطري مع نظرائه السعودي والكويتي والتركي، بحث فيها الوضع الإنساني المتفاقم في مدينة حلب جراء القصف الوحشي الذي يشنه النظام والمليشيات التابعة له، بجانب بحث السبل الكفيلة بتكثيف المساعي الدولية لوقف المجازر والانتهاكات السافرة بحق الشعب السوري، وتأمين إخراج المدنيين عبر ممرات إنسانية آمنة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب وكافة المدن السورية. الكويتوفي الكويت، نظم نواب بمجلس الأمة وقفة احتجاجية بالبرلمان، ودعوا دول مجلس التعاون الخليجي إلى طرد سفراء روسيا، ووعدوا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة روسيا.

كما طالب رئيس المجلس مرزوق الغانم الأمم المتحدة بكل هيئاتها بالتدخل الفوري لوضع حد للمأساة الإنسانية في حلب. بينما أطلقت جمعية