شهد الوسط الرياضي العديد من حوادث سقوط طائرات تحمل فرقا رياضية ورياضيين، لعل أبرزها سقوط طائرة المنتخب الزامبي عام 1993، ومن قبلها طائرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 1958، وآخرها تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم في كولومبيا في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2016. وقالت الشرطة إن فريق تشابيكوينسي كان على متن طائرة تحطمت في كولومبيا مما أدى إلى سقوط 76 قتيلا، حيث كان الفريق في طريقه لمواجهة أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في ذهاب نهائي مسابقة "كوبا سوداميريكانا"، البطولة الثانية من حيث الأهمية في أميركا الجنوبية بعد "كوبا ليبرتادوريس" والموازية للدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في القارة الأوروبية. وفي ما يلي استعراض لحوادث طيران كانت ضحيتها فرق كرة القدم ورياضيون: -كانت البداية في عام 1949 عندما تحطمت طائرة تقل فريق تورينو الإيطالي بعدما خاض مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي حيث اصطدمت الطائرة بكاتدرائية "سوبرغا" ولقي جميع ركاب الطائرة مصرعهم وعددهم 31 شخصا، من بينهم 18 لاعبا.
-في عام 1958 بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها وسقوط الثلوج عاشت جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزي أسوأ أيامها، فأثناء عودة الفريق الإنجليزي إلى أرض الوطن من رحلة إلى يوغسلافيا سابقا عقب خوضه مباراة مع ريد ستار بلغراد وانتهت بالتعادل 3-3 لحساب دوري أبطال أوروبا هبطت الطائرة في مدينة ميونيخ الألمانية للتزود بالوقود، لكنها فشلت في الإقلاع وانهارت على أحد المنازل المتاخمة للمطار ليلقى جميع الركاب مصرعهم بمن فيهم لاعبو الفريق الإنجليزي. -في عام 1960 لقي ثمانية من لاعبي المنتخب الدانماركي مصرعهم في إثر تحطم طائرة كانت تقلهم في رحلة داخلية، وبعدها بستة أعوام لقي كل أفراد المنتخب التشيلي للشباب مصرعهم إثر تحطم طائرتهم. -شهد عام 1969 كارثة نادي داستروتفسن البوليفي الذي مات منه 19 لاعبا وإداريا في إثر تحطم الطائرة، ثم شهد عام 1987 مصرع جميع أفراد نادي باختاكور الأوزبكي بعد تصادم طائرتين فوق سماء العاصمة ط


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب