سياسي ألماني ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، دخل الحكومة الرابعة للمستشارة أنجيلا ميركل وزيرا للخارجية، وتصدى خلال توليه منصب وزير العدل لحركة بيغيدا وحزب" بديل لألمانيا" المعاديين للاجئين والإسلام، وشارك بمظاهرات ضدهما، مما جعله مستهدفا من تيارات اليمين المتطرف. المولد والنشأة ولد هايكو يوسف ماس يوم 19 سبتمبر/أيلول 1966 بولاية السار الصغيرة المحاذية لحدود ألمانيا الغربية مع فرنسا ولوكسمبورغ، بوصفه ابنًا أكبر بين ثلاثة أشقاء لوالد انتظم جنديا عاملا في الجيش الألماني وأم تعمل حائكة للملابس، وتأثر خلال نشأته ببيئته الكاثوليكية المحافظة، وعمل في شبابه لسنوات متطوعا بخدمة الكنيسة. الدراسة والتكوينالتحق ماس بعد حصوله على الثانوية العامة بالخدمة العسكرية، وعمل بعدها بفرع شركة فورد لصناعة السيارات بولاية السار، ثم التحق بكلية الحقوق التي تخرج منها عام 1996.

وارتبط السياسي الألماني بالممثلة نتاليا فورنر قبل عامين من توليه منصب وزير الخارجية، وعقب انفصاله عن أم ابنيه بعد زواج دام 16 عاما. التجربة السياسيةانضم ماس إلى الحزب الاشتراكي بالتزامن مع بدئه الدراسة بكلية الحقوق عام 1989، وحاز على دعم رئيس وزراء ولاية السار أوسكار لافونتين ورئيس الحزب الاشتراكي في مرحلة لاحقة، والذي استقال عام 1998 من رئاسة هذا الحزب ومن منصب وزير المالية الألماني، وانضم لحزب اليسار المعارض إثر خلافه مع المستشار غيرهارد شرودر على إصلاحات اقتصادية. وترقى ماس سريعا بالحزب الاشتراكي، فتولى منصب رئيس منظمة شبيبة الحزب بالسار، وانتخب نائبا بالبرلمان المحلي بولايته، ثم اختير وزير الدولة للبيئة بحكومة الحزب الاشتراكي بالسار عام 1996، وتولى بعد عامين منصب وزير البيئة بهذه الحكومة.

وإثر خسارة الاشتراكي انتخابات السار عام 1999، تولى ماس رئاسة كتلة حزبه الاشتراكي وزعامة المعارضة بالبرلمان المحلي، ودخل بعد انتخابات عام 2012 نائبا لرئيس الوزراء ووزير الاقتصاد بحكومة ائتلاف حزبه الاشتراكي مع الحزب المسيحي الديمقراطي ب