قرية فلسطينية مهجَّرة منذ عام 1948، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وهي من قرى السهل الساحلي الجنوبي لفلسطين، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلية على أراضيها وطردت سكانها العرب الفلسطينيين منها، وأقامت على أراضيها مستوطنات إسرائيلية عدة، منها أفيغدور وكفار أحيم وكريات ملاخي. وقد تردد اسم القرية والمستوطنة المبنية على أنقاضها "كريات ملاخي" عندما أطلق المواطن الفلسطيني فادي جمجوم -وهو من مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في منطقة القدس- النار على مجموعة من الإسرائيليين بمحطة للحافلات في كريات ملاخي يوم الجمعة 16 فبراير/شباط 2024، وأوقع عددا من القتلى والجرحى. تقع قرية القَسطينة (تسمى أيضا قُسطينة) على بعد 38 كيلومترا شمال شرقي مدينة غزة و3 كيلومترات من قرية المسمية الكبيرة، والتي تعد أكبر جاراتها من القرى الفلسطينية المهجرة.
تقع القرية على رقعة أرض مرتفعة من السهل الساحلي ومستوية في معظمها، وترتفع نحو 50 مترا عن سطح البحر، وهي واقعة على الطريق العام بين مدينة المجدل والطريق العام بين القدس ويافا، وتعتبر أبرز الطرق المؤدية إلى القدس. تحيط بها قرى فلسطينية عدة، منها: تل الترمس وبيار تعبيّة وياصور والبطاني الشرقي والمسمية الصغيرة والمسمية الكبيرة والسوافير الشرقية والسوافير الشمالية. قُدِّر عدد سكان القرية عام 1922 بـ406 أشخاص، وازدادوا ليصبح عددهم 593 عام 1931، منهم نحو 350 من الإناث و250 من الذكور، ويسكنون في 147 بيتا.
عام 1945 قُدّر عدد سكانها بنحو 890 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين، ليرتفع هذا العدد في آخر الإحصائيات قبل نكبة 1948 إلى 1030 نسمة، وهؤلاء الذين هُجّروا يوم 9 يوليو/تموز 1948. كان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية أُسست عام 1936، وكان تلاميذها جميعا من أبناء قسطينية حتى جاء العام 1946 عندما شاركتها قرية تل الترمس -التي تجاورها من الجهة الجنوبية الشرقية- في المدرسة الابتدائية، والتي أصبحت منذ ذلك العام تخص القريتين. كان عدد التلاميذ في المدرسة حتى أواسط الأربعينيات 1



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب