محمد عبد الجبار كاتب وصحفي وسياسي عراقي إسلامي، عارض نظام الرئيس صدام حسين وهاجر من العراق عام 1976 بسبب الاضطهاد السياسي، وحكم عليه بالإعدام، قبل أن يعود إلى بلاده بعد الاحتلال الأميركي للعراق. المولد والنشأةولد محمد عبد الجبار الشبوط عام 1949، في مدينة الكوت بالعراق. الوظائف والمسؤولياتعمل محمد عبد الجبار في العديد من المؤسسات الصحفية، وترأس هيئات تحرير عدد منها، فقد أسس جريدة "الجهاد" أكبر صحف المعارضة العراقية في المنفى عام 1982 في طهران، كما أسس جريدة "البديل الإسلامي" عام 1985، ثم جريدة "المؤتمر" في لندن، ومجلة "الإسلام والديمقراطية" في العراق، كما عمل مديرا لتحرير مجلة صوت الخليج الكويتية.

التجربة السياسيةانتمى محمد عبد الجبار إلى حزب الدعوة الإسلامية وهو في 16 من عمره، واستمر عضوا فيه حتى عام 1990، حين شارك هو وآخرون في تأسيس حركة كوادر حزب الدعوة الإسلامية، ثم تمَّ تغيير الاسم إلى حركة الكوادر الإسلامية. انخرط في صفوف المعارضة السياسية لنظام الرئيس صدام حسين حتى الإطاحة به، وبسبب نشاطه المعارض اضطر إلى مغادرة العراق أول مرة عام 1976 إلى الكويت، حيث بقى ثماني سنوات، ثم واصل نشاطه من المهجر وعاش سنوات في كل من سوريا ولبنان، قبل أن يستقر به المقام في بريطانيا. مثّل حركة الكوادر الإسلامية في المؤتمر الوطني العراقي المنعقد في فيينا عام 1992، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للمؤتمر، ثمَّ مثّلها في مؤتمر صلاح الدين في العام نفسه، وانتخب عضوا في المجلس التنفيذي للمؤتمر، وعُيِّن مسؤولا عن المكتب الإعلامي فيه.

انتخب عضوا في القيادة السباعية المؤقتة للمؤتمر عام 1999، لكنه استقال من القيادة في العام نفسه بسبب خروج حركة الكوادر الإسلامية من المؤتمر، كما كان عضوا في المكتب السياسي لحركة الكوادر الإسلامية، وعضو في الأمانة العامة لاتحاد القوى الإسلامية العراقية في أوروبا. وبعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين عاد محمد عبد الجبار إلى العراق، وشارك في تأسيس التيار الإسلامي الديمقراطي ال