تزايدت في السنوات الأخيرة وتيرة بناء وإقامة قواعد عسكرية غربية في عدد من الدول العربية والإسلامية بمنطقة الشرق الأوسط. وتقيم الولايات المتحدة الأميركية لوحدها قواعد عسكرية في عدد من الدول العربية يتمركز فيها أكثر من خمسين ألف جندي. سورياأبرمت موسكو اتفاقية مع نظام دمشق عام 2016، أسست روسيا بموجبها قاعدتها الجوية "حميميم" بمحافظة اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط.
كما تمتلك روسيا قاعدة طرطوس البحرية الساحلية. وتقيم واشنطن في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا قاعدتين جويتين، ولديها وحدات خاصة منتشرة في ثماني نقاط عسكرية هناك بالتعاون مع حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية الكردية. منطقة الخليجتمتلك دول غربية عديدة قواعد عسكرية في منطقة الخليج، حيث تمتلك الولايات المتحدة العدد الأكبر من القواعد العسكرية، في حين تضم الكويت أكبر عدد من الجنود الأميركيين في الخليج.
وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أميركية خارج الولايات المتحدة، وهي قاعدة العديد، في وقت يتمركز فيه الأسطول الخامس الأميركي في البحرين. كما تضم قطر القاعدة التركية الوحيدة في الخليج. ووفق معطيات نشرتها مجلة نيوزويك الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، فإن عدد الجنود الأميركيين والمدنيين العاملين لصالح وزارة الدفاع الأميركية في الكويت يبلغ 16 ألفا و592، وفي الإمارات 4240 فردا، والبحرين 9335، والسعودية 850، وسلطنة عُمان 32، في حين أعلنت قطر أنها تستضيف أكثر من 10 آلاف جندي أميركي.
وجاء تأسيس هذه القواعد وانتشار تلك القوات بموجب اتفاقيات دفاعية. ومنذ حرب الخليج الثانية عام 1990، زاد الوجود العسكري الأميركي في الخليج، وأصبح أكثر عددا وأوسع انتشارا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 بالولايات المتحدة، ثم الحرب على العراق عام 2003. واستخدمت واشنطن تلك القواعد في عملياتها العسكرية آنذاك، ثم في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014.
وفيما يلي عرض لأبرز القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج: الإماراتيوجد بها أكبر عد


الجزيرة إنجليزي