سياسي سني عراقي، وأحد القادة الذين برزوا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين. تولى منصب نائب الرئيس عام 2006 واستقال نهاية 2013. اتهمته حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بالإرهاب، وصف محاكماته التي انتهت بإصدار ثلاثة أحكام غيابية بالإعدام بأنها "سياسية".

المولد والنشأةولد طارق أحمد بكر الهاشمي عام 1942 في محلة البارودية ببغداد، لأسرة مسلمة سنية تنحدر من المشاهدة، وكان جده ضابطا في الجيش العثماني. الدراسة والتكوينأكمل دراسته في مرحلتيها الابتدائية والإعدادية في حي البارودية، ثم التحق طارق الهاشمي بالكلية العسكرية عام 1959 وتخرج ضابطا في الجيش العراقي عام 1962، ثم حصل على الماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية من كلية الأركان والقيادة عام 1971. وخلال هذه الفترة تابع دورات تدريبية في كل من بريطانيا وتشيكوسلوفاكيا (سابقا) والهند، ثم حصل على الماجستير في العلوم الاقتصادية من جامعة بغداد عام 1978.

الوظائف والمسؤولياتبعد تخرجه تولى التدريس في أكاديمية القادة، وأحيل على التقاعد سنة 1975. التوجه السياسييعرف طارق الهاشمي بمعارضته فكرة الفدرالية، وكان من المطالبين للقوات الأجنبية بجدولة انسحابها من العراق باعتبار ذلك إحدى وسائل نزع أسباب العنف في البلاد، كما ساند اعتصامات العراقيين السنة واعتبر مطالبهم مشروعة ولا بد من الاستجابة لها، محذرا من نتائج تجاهلها. التجربة السياسيةنشط في بداية حياته السياسية في حزب البعث العربي الاشتراكي، قبل أن ينضم إلى الحزب الإسلامي العراقي الذي اختير عضوا في مجلس شوراه، وتولى أمانته العامة في الفترة 2004-2009 بعد سقوط نظام صدام.

فاز في انتخابات ديسمبر/كانون الأول 2005 التشريعية عن جبهة التوافق العراقية، ويوم 22 أبريل/نيسان 2006، اختير ليكون أحد نائبي الرئيس جلال الطالباني. شكل في سبتمبر/أيلول 2009 "قائمة تجديد" بعد انسحابه من الحزب الإسلامي، حيث قدم مشروعا سياسيا وصفه بمشروع العقد الوطني لنقل العراق من دولة المكونات إلى دولة المواطنة. وصلت نار الاغت