إنريكو فيرمي عالم فيزيائي أميركي من أصل إيطالي. حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938. وهو أول من بنى نموذجا للمفاعل النووي عام 1942. وكان ضمن الفريق الذي عمل على صنع أول قنبلة ذرية عام 1945. لكنه عارض مشروع بناء "القنبلة الهيدروجينية".

ولد عام 1901، وتوفي عام 1954. كان أحد علماء الفيزياء المعاصرين القلائل الذين تميزوا في الفيزياء النظرية والتجريبية، والأكثر إنتاجا في العالم، إذ قدم إسهامات جوهرية في تطوير الميكانيكا الإحصائية، ونظرية الكم، وفيزياء الجسيمات، وفي تطوير الطاقة النووية. لقب بعدة ألقاب منها "أبو القنبلة النووية" و"مهندس العصر النووي" و"الفيزيائي المتكامل" و"بابا العلوم" و"الرجل الذي يعرف كل شيء عن الفيزياء".

وفي عام 1999، صنفته مجلة "تايم" على قائمتها لأفضل 100 شخص في القرن الـ20. ولد إنريكو فيرمي في مدينة روما في إيطاليا يوم 29 سبتمبر/أيلول 1901. وكان الابن الثالث والأصغر لعائلة مسيحية كاثوليكية من بياتشينزا شمالي البلاد. وعلى الرغم من تعميده، فإنه كان ملحدا طوال حياته.

كان والده ألبرتو يشغل منصبا إداريا في شركة للسكك الحديدية، في حين كانت والدته إيدا ديجاتيس معلمة في مدرسة ابتدائية، ولانشغال والديه عهدا بفيرمي وشقيقه جوليو (الذي كان لا يفارق أخاه) إلى مربية في الريف. ولم يعد إلى بيت أسرته إلا بعد بلوغه سنتين ونصف السنة من عمره. كان طفلا ذكيا وخجولا وعرف بانطوائيته، ويرجح أنه تعلم القراءة والكتابة من أخته الكبرى في سن مبكرة.

كما كان مفتونا بالرياضيات، ولا يهدأ له بال إلا حين يجد تعليلا لما يشاهده من أشياء باعثة للحيرة، وكثيرا ما كان يُساء فهم قدرته على الدقة في التفكير. كما كان يحب الألعاب، ويمارس الرياضة بانتظام، وخاصة تسلق الجبال. ورافقته في جولاته الرياضية طالبة في الجامعة تدعى لورا كابون، تزوجها عام 1928.

في الـ14 من عمره، أظهر فيرمي اهتماما بالغا بعلم الفيزياء بعد وفاة شقيقه بشكل مفاجئ في شتاء 1915، فقد استطاع التغلب على حزنه بالانغماس بشكل كبير في قر