واعترضت الأخيرة على مقتل مواطنها وسط اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله، ونفي رسمي من جانب القاهرة لهذه الاتهامات. و منذ ذلك الحين، دخلت العلاقة بين البلدين في أزمة دبلوماسية كان عنوانها الأبرز التوتر والفتور، قبل أن تعلن إيطاليا في 14 أغسطس/آب 2017 عودة سفيرها إلى القاهرة. وريجيني هو باحث إيطالي جاء إلى مصر لجمع معلومات تتعلق ببحثه لشهادة الدكتوراه، فاختطف وعُذب حتى الموت، مما أثار غضبا كبيرا على مستوى العالم.
وفي 14 أغسطس/آب 2018، قررت إيطاليا عودة سفيرها إلى مصر بعد أكثر من عام على استدعائه، رغم أن قضية ريجيني لا تزال قيد التحقيقات. وبدت تلك الانفراجة في العلاقات "حذرة" من وجه نظر بعض المراقبين، على خلفية تشديد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنجيلينو ألفانو يوم الإعلان عن قرار إعادة السفير إلى مصر، على أن "الحكومة ملتزمة بكشف الحقيقة حول مأساة وفاة ريجيني". كما انتقدت عائلة ريجيني قرار الحكومة الإيطالية إعادة سفيرها إلى القاهرة، واعتبرته بمثابة "استسلام"، وقالت إن الخطوة "تتسم بطابع الاستسلام الذي تم الإعداد له بعناية".
وأضافت "اليوم، وبعد 18 شهرا من الصمت الطويل والخداع الدموي، لم يتحقق الانفراج الحقيقي في قضية اختطاف جوليو وتعذيبه وقتله". وترصد المادة التالية أبرز المحطات التي مرت بها العلاقات بين القاهرة وروما، والتي شهدت توترا دبلوماسيا منذ أبريل/نيسان 2016. أبريل/نيسان 2016: إيطاليا تستدعي موريتسيو ماساري سفيرها لدى مصر لإجراء مشاورات إثر قضية مقتل ريجيني.
مايو/أيار 2016: إيطاليا تعين جيامباولو كانتيني سفيرا جديدا لها لدى مصر، لكنه لم يتوجه إلى القاهرة حتى أغسطس/آب 2017. مايو/أيار 2016: النيابة العامة في روما تتسلم سجلات هاتفية لـ13 مصريا (لم تُذكر أسماؤهم أو أي معلومات عنهم)، في إطار التعاون المصري الإيطالي في تحقيقات قضية ريجيني. يونيو/حزيران 2016: مجلس الشيوخ الإيطالي يعلن إلغاء توريد صفقة قطع غيار طائرات أف 16 المقاتلة إلى مصر.


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب