"إم في روبيمار" سفينة شحن بضائع جوالة ترفع علم دولة بليز وهي دولة تقع شمال أميركا الوسطى، يبلغ طول السفينة نحو 172 مترا وعرضها 27 مترا، وهي مملوكة لشركة "غولدن أدفنشر شيبينغ" الملاحية التي يقع مقرها في لندن، وتديرها شركة "جي إم زد" لإدارة السفن التي يقع مقرها في لبنان. بنت شركة "أونوموشي دوكيارد" سفينة "إم في روبيمار"، وهي شركة متخصصة في صناعة السفن وتنشط منذ سنة 1943، إذ بدأت عملية البناء يوم 30 أغسطس/آب 1996 وامتدت إلى 27 يناير/كانون الثاني 1997 تاريخ دخولها الخدمة البحرية. انتقلت ملكيتها بين عدد من شركات الملاحة مثل "ديليكا إس جي"، و"ميرس إس جي وشركة "مور ناف"، مما جعلها تحمل عددا من الأسماء، فقد أطلق عليها سابقا اسم "كين شين" عام 2007، و"جزيرة تشاتام" عام 2009، و"جزيرة إيكاريا" عام 2020، قبل إعادة تسميتها باسم "روبيمار" سنة 2022.
سنة 2022 وأثناء الحرب الروسية على أوكرانيا شاركت السفينة البريطانية "روبيمار" في مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، ونقلت 35 ألف طن من القمح من أوكرانيا نحو مصر. تعد سفينة الشحن "إم في روبيمار" من بين أضخم سفن شحن البضائع، إذ يبلغ طولها نحو 172 مترا وعرضها 27 مترا ووزنها في حالة السكون 32 ألفا و211 طنا، وهي قادرة على شحن حمولة متوسطة تقدر بـ19 ألفا و420 طنا. تعمل "إم في روبيمار" بمحرك قوته 9466 حصانا بخاريا، وهو من نوع "ميتسوبيشي" يصنّعه فرع شركة "أكازاكا" للصناعات الثقيلة ويولّد 7059 كيلوواتا من الطاقة الكهربائية، وقادر على بلوغ سرعة 30 كيلومترا في الساعة.
في إطار ما تعتبره جماعة الحوثيين دعما للفلسطينيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة إثر عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 هاجمت الجماعة السفن المتجهة إلى إسرائيل ومنعتها من المرور عبر مضيق باب المندب. وفي يوم 19 فبراير/شباط 2024 أطلق الحوثيون على "روبيمار" صواريخ باليستية أثناء عبورها مياه الخليج في رحلة من الإمارات العربية المتحدة إلى بلغاريا، مما أدى إلى إصابتها إصاب


الجزيرة بلقان