فك الارتباط مصطلح سياسي يعني فك الوحدة الهيكلية والوظيفية لمؤسسات موحدة بين دولتين أو دول عدة، كما يعني رسم الحدود الفاصلة بين دولتين تمهيدا للانفصال حتى تتحقق لكل دولة سيادتها ويكون لها نظام حكمها الخاص ورقعتها الجغرافية الخاصة بها. المفهومويكون فك الارتباط بمفهومه السياسي من النواحي الإدارية والقانونية والسياسية، غير أن الكلمة يمكن أن تستخدم في سياقات مختلفة، مثل القول إن صديقين أو شريكين فكا ارتباطهما لأسباب معينة، أو إن حزبا أو تنظيما فكّ ارتباطه بحزب أو تنظيم آخر. وهناك اختلاف بين فكّ الارتباط والاستقلال، فالأول يتم بموجب معاهدة واحدة موقعة من طرف دولتين، في حين أن الثاني يعني الخروج عن سيطرة مستعمر أو محتل فرض بالقوة على دولة ما.
وعلى المستوى السياسي قد يكون فك الارتباط من جانب واحد أو باتفاق ثنائي بين بلدين أو طرفين، وشهد العالم العديد من نماذج فك الارتباط، ومثال ذلك ما حدث من انفصال بين مصر عن سوريا بعد الوحدة التي جمعتهما لثلاث سنوات. وأعلنت الوحدة بين دمشق والقاهرة يوم 22 فبراير/شباط 1958 بتوقيع ميثاق الجمهورية المتحدة من قبل الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر، واختير الأخير رئيسا لما باتت تعرف بالجمهورية العربية المتحدة وعاصمتها القاهرة. وفي عام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس للأمة بالعاصمة المصرية، وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة.
وانتهت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم 28 سبتمبر/أيلول 1961، وأُعلنت الجمهورية العربية السورية. وفي المقابل احتفظت مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971. وهناك أيضا قرار فك الارتباط الذي أعلنه الرئيس الأسبق لليمن الجنوبي علي سالم البيض بناء على المعاهدات مع حكومة اليمن الشمالي ممثلة في الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في 21 مايو/أيار 1994.
الحالة الفلسطينيةيستخدم المصطلح بشكل أكبر في الحالة الفلسطينية، ويتخذه الاحتلال الإسرائيلي مطية لتنفيذ خططه، ففي 6 يونيو/حزيران 2014 أقرت الحكومة الإس


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب