ألوية الناصر صلاح الدين -الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين– تأسست عام 2000 في قطاع غزة، على يد عدد من قيادات اللجان، تؤمن بالمقاومة حلا للقضية الفلسطينية، وترفض اتفاقية أوسلو، وتدافع عن حق العودة للاجئين. اشتهرت بعمليات عسكرية متنوعة، وبالعمل مع الفصائل في القطاع، أصدرت وحدة التصنيع التابعة لها عدة إصدارات من صاروخ ناصر، واغتالت إسرائيل عددا من قياداتها. تأسست ألوية الناصر صلاح الدين مع بداية انتفاضة الأقصى التي اندلعت يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000 بعد اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وبعض جنود الاحتلال المسجد الأقصى.
وفي اليوم ذاته، أعلنت الألوية عن نفسها في بيان تبنت فيه عملية استهدفت بها مستوطنة نتساريم في محيط قطاع غزة. ومن أهم القادة الذين شاركوا في التأسيس: يقول المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين إن أبرز الأهداف التي تأسست من أجلها هي: تتبنى ألوية الناصر التوجه الإسلامي، وترى المقاومة بكل أشكالها خيارا إستراتيجيا لطرد الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأراضي الفلسطينية. وترفض اتفاق أوسلو الذي وقعته السلطة الوطنية الفلسطينية مع إسرائيل في سبتمبر/أيلول 1993، وترى أنه كرس الاحتلال وأسهم في زيادة عدد المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية.
وتؤكد الألوية أيضا أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية. أسندت مهمة قيادة ألوية الناصر صلاح الدين إلى أبو يوسف القوقا فور تأسيسها، وبدأت نشاطها منذ أعلنت عن نفسها عبر عملية نتساريم. ويمكن تقسيم تاريخ الألوية إلى 4 مراحل: برز نشاط الألوية في الانتفاضة على نحو كبير، لا سيما أول عامين، إذ بلغت فيها ذروة عملها العسكري.
استطاعت الألوية خلال هذه الفترة تدمير 4 دبابات ميركافا، إضافة إلى عمليات نوعية مثل العملية الاستشهادية التي استهدفت ضباط الهندسة في رفح. وركز التنظيم على اقتحام المستوطنات، وفي نهاية هذه المرحلة تأثر بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لدورها الكبير في إمداده بالدعم المالي والعسكري. ظهر في هذه المرحلة تقارب ا



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة