وأكد أوباما عزمه العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة واصفا مبادرة السلام العربية بأنها تحتوي على "مواد بناءة"، بينما أقر جورج ميتشل -الذي جاء تعيينه إثر انتهاء عدوان إسرائيلي مدمر على قطاع غزة استمر 23 يوما- فور تعيينه بأن ملف السلام في الشرق الأوسط "يتسم بالتغير والتعقيد، لكنه لا يوجد نزاع لا يمكن إنهاؤه". – 28 يناير/كانون الثاني: ميتشل يبدأ زيارته الاستكشافية الأولى لمنطقة الشرق الأوسط بزيارة مصر ثم إسرائيل والضفة الغربية، لدفع تطبيق خطة "خريطة الطريق" للسلام و"تثبيت وقف إطلاق النار" في غزة. – 25 فبراير/شباط: إسرائيل تبدي تخوفها "الشديد" إزاء ما تناقلته وسائل الإعلام عن عزم ميتشل إقامة مكتب له في القدس للاتصال عن قرب بالشرق الأوسط، وتعتبر أن لذلك "مغزى سياسيا كبيرا، إذ يدل على أنه لن يعالج الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عن بعد، علاوة على الميول الفلسطينية لهذا المكتب الذي سيشكل الذراع الطولى لأوباما بإسرائيل".

والسلطة الفلسطينية ترحب بالخطوة. – 14 أبريل/نيسان: ميتشل يصرح -عقب اجتماعه بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في مستهل جولة له في الشرق الأوسط- بأن الجهود التي تبذلها إدارة أوباما لتحقيق السلام ترتكز على مبدأ قيام دولتين للطرفين، وأن أي اتفاق للسلام في المنطقة لا بد أن يمر عبر قيام دولة فلسطينية مستقلة، معتبرا أن تحقيق السلام الشامل يشكل إحدى المصالح القومية بالنسبة لبلاده مثل ما هو مصلحة لشعوب المنطقة. – 16 أبريل/نيسان: ميتشل يصل إلى إسرائيل في مستهل جولة شرق أوسطية تستثني سوريا، وتعتبر الأولى له منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية وإعلانه عدم التزامه بمسألة حل الدولتين أو التفاهمات التي تم التوصل إليها في مؤتمر أنابوليس المنعقد في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

– 10 يونيو/حزيران: ميتشل يصرح للصحفيين في رام الله بأنه بدأ التحضير "لاستئناف عاجل وختام مبكر لمفاوضات السلام"، وذلك "بمناقشات جادة مع الفلسطينيين والشركاء الإقليميين الآخرين"، وأنه يعمل "على