قائد عسكري برتبة رائد فيما تعرف بعملية الكرامة، ومن أبرز القادة العسكريين المقربين من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، يقود إحدى السرايا المقاتلة في كتيبة القوات الخاصة المعروفة باسم كتيبة الصاعقة، عرف بوحشيته وفظاعته في مواجهة خصومه السياسيين والعسكريين، قاد عمليات إعدامات ميدانية ونبش القبور في شرقي ليبيا. أصدرت المحكمة الجنائية الدولية منتصف أغسطس/آب مذكرة توقيف بحقه. الدراسة والتكوينحصل الورفلي على رتبة نقيب في العام 2009، وتخرج في إحدى الكليات العسكرية بليبيا.

ثم نال رتبة رائد في 2017. التوجه الأيديولوجييعتبر الورفلي من أتباع تيار ديني في بنغازي يوصف بالمتشدد وموال لحفتر، يوفر له الغطاء الشرعي والديني، وشكل في العام 2015 كتيبة للقتال في صفوف قوات حفتر سماها كتيبة "التوحيد السلفية"، وهذا التيار يرى أن الحرب في بنغازي دينية واجبة ضد من سماهم "خوارج العصر والدواعش والتكفيريين". ورغم اتهامه بتصفيات دموية واسعة وعمليات قتل وإعدام دون محاكمات فقد نشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يثني فيها قادة هذا التيار المحسوب على السلفية على الورفلي.

التجربة العسكريةتعود بداية الظهور العسكري للورفلي إلى العام 2015 حين كلف بمسؤولية بعض الدوريات المكلفة بتأمين المناطق الداخلية في مدينة بنغازي، ثم أصبح مسؤولا عن إحدى السرايا المقاتلة في كتيبة القوات الخاصة المعروفة باسم كتيبة الصاعقة. وكان قائدا لمحاور القتال في كتيبة القوات الخاصة بغرب بنغازي وأحد أبرز القادة العسكريين الذين أشرفوا على العمليات العسكرية في منطقة قنفودة، وهي العمليات التي قتل فيها عدد كبير من المدنيين المحاصرين، سواء من الليبيين أو العمال العرب الوافدين. ظهر في أواخر مارس/آذار 2017 في مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وهو يقوم بإعدام ثلاثة أشخاص مقيدي الأيدي في بنغازي.

وسمع في الفيديو صوت أحد الأشخاص وهو يوجه للورفلي أمر تنفيذ الإعدام في المعتقلين الثلاثة، وأطلق الورفلي بعد ذلك وابلا من الرصاص على رؤو