ألكسندروف فرقة غنائية تابعة للجيش الروسي، أسسها عام 1928 الجنرال ألكسندروف الذي حملت اسمه، وتخصصت في شحذ همم العسكر، وحملت لواء إحياء التراث الحربي الروسي، وأحيت حفلات فنية حماسية في دول عديدة بقارات العالم المختلفة، عاشت كارثة كبرى بسقوط الطائرة التي كانت تقلها إلى حميميم السورية ومقتل 60 من أفرادها على الأقل. التأسيستأسست فرقة "ألكسندروف" الموسيقية العسكرية الروسية عام 1928. ولديها أزيد من ألفين من الرقصات والأغاني التي يؤديها في العادة نحو مئتي راقص ومطرب.

ومؤسس الفرقة هو الجنرال ألكسندر ألكسندروف، وكان أستاذا بالمعهد العالي للموسيقى تشايكوفسكي، ويعتبر الأب الروحي للفرقة التي تحمل اسمه، وهو الذي عمل على إحياء أغاني الفلكلور وألحان الحرب والرقصات المرتبطة بهما. والجنرال هو ملحن ومؤلف موسيقي معروف، وحصل على لقب فنان الشعب في زمن الاتحاد السوفياتي عام 1937، كما حاز على جائزة ستالين من الدرجة الأولى مرتين عامي 1946 و1942، وهو حاصل على دكتوراه في تاريخ الفن عام 1940، وتوفي عام 1946. وألكسندروف هو المؤلف الموسيقي للنشيد الوطني للاتحاد السوفياتي، وكذلك الروسي رغم تغيير كلمات النشيد حيث تم الاحتفاظ باللحن نفسه.

شحذ الهممتخصصت "ألكسندروف" في إحياء الفلكلور الحربي الروسي وإنتاج أغان جديدة حماسية تستخدم لشحذ الروح القتالية الحربية لدى الجنود الروس، وينتعش دور الفرقة كلما اندفع الجيش -سواء إبان الفترة السوفياتية أو ما بعدهاـ في معارك وحروب خارج حدود البلاد. ففي 1929، انتقلت الفرقة إلى أقصى شرق الاتحاد السوفياتي لشحذ همم العمال الذين كانوا ينجزون الأعمال الكبرى بقطاع الشرق للسكك الحديد، ودأبت الفرقة على حضور المناسبات الكبرى التي يحييها الاتحاد السوفياتي. وفي عام 1948 أحيت "ألكسندروف" حفلا تاريخيا في برلين (قبل بناء الجدار الفاصل)، التي كانت مقسمة بين السوفيات والأميركيين والبريطانيين والفرنسيين.

واستمر الحفل لأربع ساعات متواصلة، حضره نحو 30 ألفا. وخلال الحرب العالمية الثانية، لم ي