يستخدم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية أسلحة عديدة تضم مئة نوع، أنتجت في أكثر من 25 دولة، غنموا جزأها الأكبر من الجيش العراقي عند سيطرة التنظيم على مناطق واسعة شمال العراق، أهمها مركبات عسكرية وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو بحسب تقرير أعدته منظمة العفو الدولية. ويعود منشأ قسم كبير من هذه الأسلحة لمشتريات الجيش العراقي من الولايات المتحدة وروسيا ودول الكتلة السوفياتية سابقا في سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، فيما تأتي معظم أسلحة الجيش السوري من روسيا ودول الكتلة السوفياتية وإيران. فبحسب تقرير منظمة العفو الدولية بالتعاون مع مركز خدمات بحوث التسليح (أريز) المستقل، مكنت الانتصارات التي حققها تنظيم الدولة -وأبرزها السيطرة على مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق- مقاتليه من الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة المصنعة في مختلف أنحاء العالم والمتوفرة في مخازن سلاح الجيش العراقي، بما في ذلك أسلحة ومركبات عسكرية أميركية الصنع لم يغفل مقاتلو التنظيم عن استعراضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما استولى تنظيم الدولة على كميات كبيرة من الأسلحة بمختلف أنواعها لدى سيطرته على قواعد الجيش والشرطة في مناطق أخرى كتكريت والفلوجة والرمادي والصقلاوية، وكذلك الأمر في سوريا، ومكنت هذه السيطرة مقاتلي التنظيم من رفع كفاءتهم القتالية. وقال التقرير -الذي حمل عنوان "جردة حساب.. تسليح تنظيم الدولة الإسلامية" إنه خلال الفترة "ما بين 2003 و2007 قامت قوات التحالف الدولي بنقل مليون قطعة سلاح ومسدس للقوات البرية العراقية على الرغم من تكوينها الضعيف وفسادها".

وبالإضافة إلى الغنائم التي حصل عليها تنظيم الدولة كغنائم من أرض المعركة أتى التقرير على ذكر مصادر أخرى لتسليح مقاتلي التنظيم كتجارة السلاح غير المشروعة، وعن طريق الجنود الفارين من الخدمة في العراق وسوريا. وضمن هذا السياق، أفاد الباحث لدى منظمة العفو الدولية باتريك ويلكن بأن "أنواعا وأعدادا كثيرة من الأسلحة التي يستخدمها تنظيم الدولة تجسد كيف أن