هشام السيد جندي إسرائيلي وُلد عام 1988 بقرية السيد في منطقة النقب المحتلة، وينحدر من عائلة بدوية في أراضي 48. خدم في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتقول عائلته إنه يعاني من مرض "انفصام الشخصية". في 20 أبريل/نيسان 2015، عبر السيد السياج الحدودي إلى قطاع غزة، ثم أسرته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وعبّرت عائلته عن قلقها من عدم اهتمام إسرائيل بقضيته رغم معاناته الصحية المستمرة. وفي يوم 22 فبراير/شباط 2025، تم الإفراج عن السيد ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، دون مراسم احتراما لفلسطينيي الداخل، حسب ما قالت المقاومة. ولد هشام شعبان السيد يوم 15 فبراير/شباط 1988، وترعرع في قرية السيد بمنطقة النقب المحتلة، وينحدر من عائلة بدوية تعيش في أراضي 48.

وهو الابن الأكبر بين 8 أبناء. وقد خدم السيد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتقول عائلته إنه يعاني من مرض "انفصام الشخصية". ووفقا لتقارير إسرائيلية، تم تشخصيه عام 2010 بأنه يعاني "اضطرابا ذهنيا حادا"، وأظهر التشخيص النهائي عام 2013 أنه يعاني من الفصام.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإنه أنهى تعليمه الثانوي، لكنه كان ضعيفا في التحصيل الدراسي ولم يحقق العلامات الكافية لاستكمال تعليمه، فبدأ العمل في البناء مع والده، ثم في ورش الصيانة، وامتنع بعدها عن العمل وبقي في منزله. في 20 أبريل/نيسان 2015، تسلل السيد إلى قطاع غزة عبر ثغرة في السياج الحدودي، وأسرته حركة حماس وهو في الـ29 من عمره. وقالت عائلته حينها إنها كانت تعتقد أنه مفقود في البداية حتى ظهر في مقطع مصور عبر كاميرات المراقبة وهو يتسلل عبر السياج الفاصل إلى أراضي القطاع.

وقال والده في مقابلة إنه كان في قطاع غزة من قبل "للمساعدة" في استعادة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط فأمرته الحركة بالعودة، غير أنه عبر السياج الحدودي مرة أخرى فألقي القبض عليه. وقد ادعت إسرائيل أن السيد لم يكن جنديا في صفوف جيشها، وأنه كان متطوعا في الخدمة العسكرية أشهرا وسرح بعدما تبين أنه "غير ملائم