كيليان مبابي لاعب كرة قدم فرنسي محترف، من أصول أفريقية ولد عام 1998، فاز مع بلاده ببطولة كأس العالم عام 2018، فبرز نجما جديدا في سماء كرة القدم العالمية وهو لا يزال آنذاك دون العشرين من عمره، وفي غضون سنوات قليلة، انتقل من ملعب "ليو لاغرانج" الرملي في ضاحية بوندي حيث نشأ، إلى قمة كرة القدم العالمية. لُقب مبابي بعدة ألقاب، منها لقب "الكوالا" الذي لقبته به عائلته لنومه الطويل، وأطلق عليه عمدة البلدة التي ولد وترعرع فيها "أمير بوندي الصغير"، ويطلق عليه زملاؤه في الفريق اسم "أوباما الصغير"، وبعد تصدره قائمة هدافي العالم خلال عام 2022 أُطلق عليه لقب "بيليه الجديد" و"هنري التالي"، بالإضافة إلى ألقاب أخرى مثل "غالاكتيك" و"الإعصار" و"النووي" و"الغزال الأسمر" و"الفينوم" و"كيكي" و"دوناتيلو" (أحد شخصيات سلاحف النينجا). يرفض مبابي الترويج للخمور ورسم الوشوم، كي لا يفسد دمه ويتمكن من التبرع به، ويراه كثيرون خليفة النجم الفرنسي زين الدين زيدان، والوريث الأنسب الذي سيتولى زمام قيادة كرة القدم على مستوى العالم من بعد كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
لم يبدأ مسيرته مهاجما مركزيا، لكنه أصبح "جوكرا هجوميا" يستطيع اللعب في أي مركز، وبات أصغر لاعب (24 عاما) يتجاوز حاجز 190هدفا، وخاض مباراته الـ200 منتصف يناير/كانون الثاني 2023 مع ناديه الفرنسي باريس سان جيرمان، وهي المباراة الـ300 في مشواره بالبطولة الفرنسية مع الأندية في جميع المسابقات. ولد كيليان مبابي لوتين يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 1998، في بلدة بوندي شمال باريس في فرنسا، على بعد 11 كيلومترا من ملعب "ستاد دو فرانس"، الذي شهد تتويج فرنسا بكأس العالم. والده مسيحي من أصول كاميرونية ونيجيرية، وأمه مسلمة من أصول جزائرية.
كان والده ويلفريد وفيا لثقافته الأفريقية، فسماه كيليان الذي يعني "المقاتل الصغير"، في حين سمى ابنه الأصغر أديمي والذي يعني "التاج يليق بك". عاش مبابي طفولة قاسية في ضواحي عرفت بأنها أحياء مليئة بالعصابات، ولازم الفقر عائلته طوي















الجزيرة نت - يوتيوب