عقد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مؤتمرها السابع يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية، واختتم أشغاله يوم 4 ديسمبر/كانون الأول من نفس العام. وحضرت المؤتمر الفصائل الفلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي، ووفود عربية ودولية. وشكلت حماس حضورا لافتا في المؤتمر السابع، وهي التي كانت تصفها السلطة الفلسطينية بالحركة الانقلابية.

وألقى النائب أحمد الحاج في اليوم الأول للمؤتمر كلمة باسم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل تضمنت عرضا على فتح بـ"الشراكة". ورأى مراقبون سياسيون في مشاركة حماس -وإلى جانبها حركة الجهاد الإسلامي– مناسبة يستغلها كل طرف في تعزيز شرعيته وانتزاع اعتراف الآخر به. وغاب عن المؤتمر السابع القيادي الفتحاوي محمد دحلان الذي شن في مؤتمر الحركة السادس صيف 2009 هجوما حادا على حماس.

مع العلم أنه فصل من فتح عام 2011 على خلفية خلافه مع زعيمها عباس. انتخاب عباسناقش المؤتمر كافة الملفات، خاصة ما يتعلق بوضع الحركة الداخلي والانقسام الفلسطيني والقضايا السياسية وطرق مواجهة الاحتلال. واستهل أعماله بـ انتخاب الرئيس عباس قائدا عاما لحركة فتح بالتزكية، ثم أعلن تعيين ثلاثة من قادة الحركة التاريخيين، وهم فاروق القدومي وأبو ماهر غنيم وسليم الزعنون، أعضاء شرف دائمين باللجنة المركزية.

وألقى عباس خطابا استمر ثلاث ساعات جدد فيه دعوته إلى تحقيق السلام مع إسرائيل عن طريق الحوار، قائلا "ستبقى يدنا ممدودة للسلام، نحن متمسكون بسلام عادل وشامل كخيار إستراتيجي على أساس حل الدولتين، ونحن نؤكد على أن سلامنا لن يكون استسلاما بأي ثمن مع الحفاظ على ثوابتنا الوطنية". وطالب الحكومة الإسرائيلية "بتنفيذ التزاماتها ووقف النشاطات الاستيطانية من ضمنها التي في القدس الشرقية المحتلة، والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان". وشدد على التمسك بـ"الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي طليعتها إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتجس