سياسي ودبلوماسي سوداني، انتقل من مجال طب الأسنان والعمل الأكاديمي إلى عالم السياسة، إذ يتولى منصب وزير الخارجية منذ عام 2015. المولد والنشأةولد إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1952 في مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض في السودان. الدراسة والتكوينتحصل عام 1977 على البكالوريوس في طب الأسنان من جامعة الخرطوم، وفي عام 1982 حصل على الماجستير في أمراض اللثة من جامعة لندن عام 1982، ونال دبلوم كلية الجراحين الملكية في إنجلترا عام 1983.
الوظائف والمسؤولياتشغل غندور العديد من المناصب خلال مسيرته المهنية، ففي مجال تخصصه، عمل طبيب أسنان بمستشفى الدويم بولاية النيل الأبيض ومستشفى الخرطوم، ثم التحق بالعمل الأكاديمي، حيث شغل مناصب قيادية منها عميد كلية طب الأسنان بجامعة الخرطوم ومدير الجامعة نفسها. ورغم تخصصه في مجال الطب، برز غندور بوصفه قياديا نقابيا في فترة التسعينيات، إذ التحق بالحركة النقابية السودانية، كما شغل الكثير من المناصب، من بينها أمين العلاقات الخارجية باتحاد عمال السودان، ثم أمينه العام. كما عمل رئيسا لمنظمة وفد النقابات الأفريقية بين عامي 2005 و2013، وأمينا عاما لاتحاد شرقي أفريقيا، ونائب رئيس منظمة العمال العربية، وعضوا في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب.
التجربة السياسيةينتمي غندور لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وسبق أن تقلد منصب أمين الإعلام بالحزب قبل أن يتقلد منصب أمين العلاقات الخارجية، وهو آخر المناصب، قبل أن يعين نائبا للرئيس عمر حسن البشير في الحزب. وفي ديسمبر/كانون الأول 2013 عيّن غندور مساعدا لرئيس الجمهورية، ثم وزيرا للخارجية خلفا لعلي كرتي، وذلك في التشكيل الوزاري الذي أجراه الرئيس البشير يوم 6 يونيو/حزيران 2015. تعاطى غندور منذ توليه منصب وزير الخارجية مع ملفات حساسة واجهتها الدبلوماسية السودانية، على رأسها التوتر مع الجارة مصر على خلفية قضايا عدة أبرزها نزاع البلدين على مثلث حلايب، وموقف الخرطوم من سد النهضة الإثيوبي، الذي تعارضه الق


AJ+ Français