لم تعرف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ توليه الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني 2017 استقرارا في الفريق الذي يدير دفة الولايات المتحدة الأميركية، فقد انسحب مسؤولون الواحد تلو الآخر من البيت الأبيض، وبينما أقال ترمب بعض مسؤولي إدارته فضل آخرون الانسحاب منها بإرادته. وفيما يلي أبرز هؤلاء المسؤولين التي أقالهم ترمب أو قدموا استقالاتهم: 13 مارس/آذار 2018: وزير الخارجية ريكس تيلرسونأقال الرئيس ترمب تيلرسون ورشّح مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بامبيو لخلافته. ووجّه ترمب عبر حسابه على موقع تويتر الشكر لتيلرسون على خدماته، وكشف عن خلافه معه بشأن بعض القضايا، وأهمها الاتفاق النووي مع إيران.

29 سبتمبر/أيلول 2017 وزير الصحة توم برايساستقال برايس على خلفية فضيحة استخدامه طائرات خاصة في رحلات رسمية؛ لينضم بذلك إلى قائمة طويلة من مسؤولين كبار أقيلوا أو استقالوا منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني 2017. وقد أثار برايس (62 عاما) أخصائي العظام غضب ترمب بسبب تنقله على متن طائرات خاصة بكلفة تجاوزت 400 ألف دولار، بحسب موقع "بوليتيكو". كما دفع برايس ثمن استياء ترمب من فشل مشروعه إصلاح برنامج "أوباما كير" رغم تعهده بإلغائه.

18 أغسطس/آب 2017: كبير المستشارين الاستراتيجيين ستيف بانون مهندس مواقف ترمب القومية الشعبوية وانتصاره الانتخابي، لقب بـ"أمير الظلام" وحتى "الرئيس الظل". أقال دونالد ترمب كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية بإدارته ستيف بانون بعد أن تحدثت تقارير إعلامية عن خلاف شديد بين بانون وعدد من كبار مساعدي الرئيس منهم صهره جاريد كوشنر. وأكد ترمب في حينه بشكل غير مباشر وجود صراع على السلطة بين بانون وكوشنر، وقال في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست إنه طالبهما بتسوية الأمور بينهما، وإلا فإنه سيفعل ذلك بنفسه.

وقد قرر ترمب تسوية الأمر بإقالة بانون الذي قال عنه من قبل: أنا أحبه ولكن عليكم أن تتذكروا أنه لم يشارك في الحملة الانتخابية إلا في مرحلة متأخرة جدا". 1 أ