سياسي لبناني بارز وزعيم ‌‌‌‌تيار المردة، عُين وزيرا عام 1990 وانتخب نائبا في العام التالي. تقلد عدة مناصب وزارية خلال حقبة الوجود السوري في لبنان، ويعرف بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. بدأ فرنجية العمل السياسي عام 1982 قائدا لميليشيا المردة المسلحة التي أسسها والده، لكنه حلها عام 1991 بعدما أقر اتفاق الطائف حل الميليشيات اللبنانية، وعُين في العام نفسه نائبا عن شمال لبنان، ثم انتخب نائبا لثلاث دورات متتالية في عام 1992 و1996 و2000.

ودخل فرنجية السباق الرئاسي عقب انتهاء ولاية ميشال عون في أكتوبر/تشرين الأول 2022، غير أنه انسحب منه مطلع عام 2025، قبيل انتخاب جوزيف عون رئيسا، وذلك بعد أن أخفق البرلمان في انتخاب رئيس خلال 12 جلسة. في 18 يونيو/حزيران 2026، أعلنت الحكومة الأمريكية فرض حزمة من العقوبات استهدفت مسؤولين وشخصيات لبنانية، من بينها فرنجية، بزعم وجود أدلة على تورطهم في "عرقلة مسار السلام في لبنان"، والعمل على تعطيل الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله. ولد سليمان طوني فرنجية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 1965 في مدينة زغرتا شمالي لبنان، وترعرع في كنف عائلة سياسية، فقد كان جده سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية بين عامي 1970 و1976، ووالده طوني نائبا ووزيرا.

شكل اغتيال والديه إبان الحرب الأهلية عام 1978 صدمة مبكرة في حياته، نجح في تجاوزها برعاية جدّه سليمان فرنجية، الذي لقنه أصول العمل السياسي حتى وفاته عام 1992. تزوج سليمان فرنجية مرتين، وله ثلاثة أولاد. شغل فرنجية عدة مناصب وزارية في الدولة، ففي عام 1990 عُين وزيرا، ثم وزيرا للإسكان عام 1992، ووزيرا للبلديات والشؤون القروية في العام نفسه، ووزيرا للصحة عام 1996، ووزيرا للزراعة عام 1998.

كما شغل منصب وزير الصحة العامة عام 2000 ثم عام 2003، وعيّن وزيرا للداخلية والبلديات عام 2004. يؤمن فرنجية بلبنان وطنًا لجميع أبنائه، ويرفض كافة مشاريع التوطين الفلسطيني فيه، ويؤكد على حق العودة، ويعتبر إسرائيل عدوا لجميع الل