إبراهيم حامد كان قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، ولد عام 1965، وتخرج من جامعة بيرزيت، التحق بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العشرينيات من عمره، وتتهمه إسرائيل بالتخطيط لمجموعة من العمليات الفدائية التي أوقعت عشرات الإسرائيليين وأصابت المئات. بقيت إسرائيل تطارده مدة 8 سنوات قبل أن تتمكن من اعتقاله في 23 مايو/أيار 2006. خضع لكافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، لكنه لم يعترف بشيء، فاستمرت محاكمته 6 سنوات، وقدم بحقه أكبر ملف أمني قضائي للمحكمة وصل إلى 12 ألف ورقة، وحكم بـ54 مؤبدا.
ولد إبراهيم جميل عبد الغني حامد في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1965 في بلدة سلواد التابعة لمحافظة رام الله، وهي البلدة المعروفة بأنها موطن لعدد كبير من المطلوبين، ومنها خرج قادة كبار تركوا بصمة وأثرا في الساحة النضالية، من أشهرهم القيادي في حركة حماس خالد مشعل. عاش إبراهيم حامد حياة عادية بين أفراد أسرته، فقد كان الابن العاشر لعائلته المكونة من 12 فردا، واهتمت والدته بتربيته مع إخوته بعد وفاة والده إثر عملية جراحية، ولم يكن إبراهيم قد تجاوز الثالثة من عمره حينها، فنشأ في كنف والدته وبين جيرانه وأبناء حيه. تميز خلال نشأته بالشخصية القوية والجدية والصبر والتحمل، وكان من رواد المساجد في شبابه، خطيبا مفوها وواعظا بليغا.
لم تكن أبجديات المقاومة جديدة على إبراهيم، فعائلته ذات تاريخ طويل في محاربة المحتل والقتال ضده، إذ في عام 1973 شارك شقيقه عبد الرحيم في معارك استعادة الجولان السوري واستشهد فيها وهو ابن 25 عاما. كما أن إبراهيم خال وقريب لمجموعة من شباب عائلة حامد المعتقلين لدى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، منهم ابن أخته عبد الله منير حامد، الذي حكم بالمؤبد و30 سنة وغرامة مقدارها 250 ألف شيكل (نحو 67 ألف دولار)، والمتهم مع خليته المكونة من 5 مقاومين، 4 منهم من عائلة حامد، بتنفيذ عملية إطلاق نار قتل فيها مستوطن إسرائيلي. وتصف إنعام شقيقة إبراهيم ابنها قائلة: ثلثا الولد لخاله، فعبد الله متأثر بخاله







AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب