"القدس" صفحة جديدة أطلقها موقع الجزيرة نت وخصصها لمتابعة شؤون المدينة المقدسة بسكانها وواقعها وماضيها وتاريخها من خلال مختلف الفنون الصحفية، مع التركيز على الأفلام القصيرة. وتأمل الجزيرة من خلال هذه الخدمة إعادة القدس لمكانها الطبيعي بالإعلام العربي. الدافع والمضمونأطلقت شبكة الجزيرة يوم الاثنين 4 أبريل/نيسان 2016 صفحة جديدة على موقع الجزيرة نت مختصة بشؤون القدس، لتكون بذلك أول وسيلة إعلام عربية تخص القدس بخدمة إعلامية متكاملة.

وتوظف صفحة القدس كافة الفنون الصحفية لمعالجة واقع وتفاصيل حياة المقدسيين اليومية، في محاولة منها لنقل متابعي موقع الجزيرة نت إلى مدينة ظلت منذ عقود نقطة النزاع الوحيدة التي لا يختلف عليها المواطن والسياسي العربي. وشكّل الواقع الذي تعيشه القدس دافعا لإعادة الاعتبار لمكانة القدس في الإعلام العربي، خاصة في ظل التمدد الاستيطاني والمُضي في تهويد المعالم العربية والإسلامية للمدينة، ثم اندلاع الهبّة الفلسطينية أوائل أكتوبر/تشرين الأول 2015، في ظل انشغال العرب بهمومهم المحلية. وُجدت الصفحة لتقدم لمتابعيها خدمة تتركز على الأفلام القصيرة في عدة محاور بينها:-حكايات مقدسية تغوص في حياة المقدسيين اليومية.

-تقارير تعالج أحداثا ومناسبات مختلفة في المدينة. -معالم القدس والمسجد الأقصى. -ما تبثه قناة الجزيرة من برامج. ومن خلال التقارير وألبومات الصور وتصاميم الإنفوغراف والمقالات والبطاقات المعلوماتية والبث المباشر في مناسبات معينة، ستقدم الجزيرة نت وجبة معرفية للقارئ العربي حول المدينة ومعالمها وإنسانها.

وفي محاولة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء، أنشأت الصفحة حسابات على شبكات التواصل، ستمدها يوميا بالأفلام القصيرة والصور والتقارير والأخبار من داخل القدس ومن هيئة تحرير الصفحة بالموقع، إضافة إلى التفاعل مع زوار الصفحة والرد على أسئلتهم واستفساراتهم. وجاء إطلاق الصفحة ثمرة لتكاتف جهود عدة جهات مع الجزيرة، على رأسها رابطة الإعلام الهادف بالسعودية وشركة غولدن ساون