مقاتل جزائري، وصفته السلطات التونسية بأنه مخطط وقائد وأمير كتيبة عقبة بن نافع المسؤولة عن كل العمليات الإرهابية التي وقعت في البلاد، وأعلنت مقتله في كمين بولاية قفصة 2015. المولد والنشأةولد خالد حمادي الشايب (المكنى لقمان أبو صخر) عام 1984 في منطقة الماء الأبيض بمحافظة تبسة الجزائرية، حسب بيانات السلطات التونسية. الدراسة والتكوينيبدو أن الشايب واصل دراسته حتى المرحلة الجامعية حيث تخصص في الكيمياء، وهو ما أكسبه معرفة بصناعة المتفجرات.

الوظائف والمسؤولياتتقول مصادر إعلامية جزائرية إن الشايب أصبح القيادي الأبرز في "كتيبة أبو الفداء" بعد إلقاء السلطات الجزائرية القبض على قائدة الكتيبة. واختاره زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبد الملك دروكدال (المكنى مصعب عبد الودود) لتعويض سيف الله بن حسين (المكنى أبو عياض) على رأس تنظيم "أنصار الشريعة" بتونس. وتؤكد السلطات الأمنية التونسية أن الشايب هو من كان يتولى في تونس إمرة كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي "والمسؤولة عن كل العمليات الإرهابية" في البلاد.

التجربة القتاليةتفيد بعض المعلومات بأن "أبا صخر" انتمى إلى مجموعة الأمير العتروس التي قضت عليها القوات الجزائرية 2008، مما دفعه إلى الالتحاق بالجماعات المسلحة بصحراء الساحل الأفريقي، والتي أعلنت 2007 مبايعتها لتنظيم القاعدة باسم "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي". وقد جعلته مشاركته في العمليات القتالية أحد المطلوبين للعدالة الجزائرية، وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه صدرت في حقه أحكام بالإعدام من المحكمة الجنائية بتبسة. ويُعتبر صعود الشايب السريع في صفوف تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي نتيجة للخلاف بين زعيم التنظيم وأحد القياديين مختار بلمختار الذي أسس مجموعة سماها "الموقعون بالدم" ونفذت الهجوم على عين أميناس بالجزائر مطلع 2013.

وتفيد التقارير الإعلامية والتسريبات الأمنية بأن المهام التي أوكلت للشايب هي إعادة ترتيب صفوف مقاتلي التنظيم الذين تلقوا ضربات موجعة