قاض سابق ومحام مصري تولى رئاسة مجلس إدارة نادي الزمالك، واشتهر بكثرة رفع القضايا وإثارة الجدل. له سجل حافل في المعارك التي لا تتوقف عند حد الوسط الرياضي، بل تتعداه إلى مجالات السياسة والقضاء والإعلام. يُشبهه البعض بنبات "عباد الشمس" الذي يتحرك دائما في اتجاه الأضواء بحثا عن الشهرة المولد والنشأةولد مرتضى أحمد منصور يوم 17 يونيو/حزيران عام 1952 بحي شبرا، شمال القاهرة.
الدراسة والتكوينتخرج من كلية الحقوق، وعُين وكيل نيابة بمدينة الإسماعيلية، ثم عمل بالقضاء وشغل منصب رئيس محكمة. في أواخر عام 1983 استقال مرتضى منصور من القضاء احتجاجا على عرض فيلم سينمائي شوّه صورة السلطة القضائية في مصر عبر تصوير رجال القضاء والمحاماة بصورة غير لائقة، لكن رواية أخرى تقول إنه فصل بقرار من مجلس القضاء الأعلى نظرا لمخالفات قام بها. اتجه مرتضى عقب ذلك إلى العمل محامياً بالنقض، كما خاض تجربة الانتخابات البرلمانية وأصبح عضوا في مجلس الشعب (2000-2005).
كما تولى رئاسة مجلس إدارة نادي الزمالك عام 2005 حتى منتصف 2006، ثم عاد مجددا إلى رئاسة النادي عام 2014. التجربة السياسيةيصنفه البعض رجلا من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك رغم أنه لم ينتم إلى الحزب الوطني. ومع انطلاق الشرارة الأولى لثورة 25 يناير، كان لمنصور موقف معادٍ للثورة، ونزل هو وأنصاره إلى ميدان مصطفى محمود دفاعاً عن مبارك ونظامه.
وانتشرت مقاطع فيديو له وهو يحرض أنصاره ضد المتظاهرين في ميدان التحرير، واتهم على إثرها بالتحريض على ما يُعرف "بموقعة الجمل" قبل أن تبرئه المحكمة. ويعتبر مرتضى منصور ثورة 25 يناير انقلابا ونكسة لمصر. وبعد نجاح الثورة في إسقاط مبارك، شارك منصور في تأسيس حزب بعنوان "مصر الحرة"، كما أعلن عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي أعقبت الثورة عام 2012 عن حزب مصر القومي، وتم استبعاده من سباق الانتخابات بعدما فقد الحزب فرصة تزكية مرشح للرئاسة.
وبعد الانقلاب العسكري يوم 3 يوليو/تموز 2013 أعلن منصور أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية، مؤ


AJ+ عربي
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر