14 يوليو/تموز 2017: – ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر ينفذون عملية إطلاق نار داخل المسجد الأقصى أسفرت عن استشهادهم ومقتل عنصرين من أفراد الشرطة الإسرائيلية وجرح آخر. – رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقرر عقب اجتماع أمني إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة وإغلاق مداخل البلدة القديمة، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967. 15 يوليو/تموز – اعتقال 58 موظفا تابعا لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بينهم حراس وسدنة ورجال إطفاء وإسعاف.
16 يوليو/تموز– تثبيت بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. – الحكومة الإسرائيلية تقرر إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى للصلاة فيه بعد إغلاق استمر يومين، ولكن بعد تركيب البوابات الإلكترونية لفحص المصلين الداخلين للصلاة. – المؤسسات المقدسية وكافة أهالي مدينة القدس يعلنون رفضهم الإجراءات الإسرائيلية، وتدعو المقدسيين إلى عدم المرور عبر البوابات، وأداء الصلوات في الشوارع المحيطة بالمسجد لحين إزالتها.
– قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على شخصيات إسلامية -بينها خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري– والمصلين خلال أدائهم الصلوات الخمس في محيط المسجد. 17 يوليو/تموز– رفض شعبي لدخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية. 18 يوليو/تموز– اعتصام فلسطينيين تتقدمهم النساء أمام أبواب الأقصى.
19 يوليو/تموز– تواصل الاعتصام أمام بوابات الأقصى لليوم الرابع. 20 يوليو/تموز– استمرار الاعتصام أمام مداخل الأقصى. – فصائل سياسية ومرجعيات دينية فلسطينية تدعو للنفير العام نصرة للأقصى والتوجه إلى القدس والمشاركة في صلاة الجمعة بأقرب نقطة من المسجد الأقصى يوم الجمعة.
21 يوليو/تموز– سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعلن حظر دخول كافة الرجال المسلمين الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، لمنع وصول النافرين من داخل الخط الأخضر إلى المسجد الأقصى. – مظاهرات في مدن عربية وإسلامية وعواصم غربية وأوروبية دعما للأقصى. – الشاب عمر عبد الجلي



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة