وفيما يلي أبرز القوات المشاركة في معركة الموصل: الجيش وقوات الأمن العراقيةلخوض معركة الموصل، جرى إعداد الفرقة 15 والفرقة 16 واللواء الرابع من الفرقة الثامنة وقوات الشرطة الاتحادية وقوات جهاز مكافحة الإرهاب، إضافة إلى قوات عمليات نينوى التي تتكون من الفرقة السابعة وبإسناد من سلاح الجو العراقي. قوات الحشد الشعبيتعتبر جزءا من المؤسستين الأمنية والعسكرية العراقية بموجب أوامر صادرة عن رئيس الوزراء العراقي، وتشارك ضمن تلك القوات العديد من الفصائل الشيعية من أهمها فيلق بدر وعصائب أهل الحق والنجباء. والحشد الشعبي مليشيات شيعية مسلحة ظهرت أول الأمر يوم 13 يونيو/حزيران 2014 استجابة لفتوى المرجعية الشيعية العليا في العراق بوجوب الجهاد في وجه تنظيم الدولة، ثم تبنتها الحكومة وضمتها إلى وزارة الدفاع، وقد اتهمتها منظمات حقوقية بارتكاب إبادات وإعدامات عشوائية في حق المدنيين السنة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

تحول الحشد الشعبي من متطوعين متحمسين إلى مليشيات نظامية ترعاها الحكومة العراقية وتدربها، لتعزيز الجيش العراقي وشد أزره، ومن ثم أصدر مجلس الوزراء العراقي مرسوما يعطي "شهداء الحشد" امتيازات ومخصصات مماثلة لشهداء القوات المسلحة، بينما ذهبت وزارة حقوق الإنسان للتأكيد على أنهم جزء من المنظومة العسكرية العراقية الرسمية. وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن الحشد الشعبي "منضبط ويعمل بإمرة القيادات الأمنية"، مثنيا على "الدور الإيجابي والكبير الذي يلعبه الحشد الشعبي في تحرير الكثير من مناطق ديالى". وتقدر أعداد الحشد بعشرات الآلاف، في حين سبق للمتحدث باسم الجيش الأميركي أن قدر عدد قوات الحشد بنحو مئة ألف مقاتل.

البشمركةبحسب تقارير إعلامية، شارك في معركة الموصل ثلاثة ألوية من البشمركة، إضافة إلى وحدة مدفعية وفرق هندسة. والبشمركة (أي الفدائيين) جماعات كردية مسلحة تأسست في العراق أوائل القرن العشرين، وشنت حروب عصابات ضد حكومات بغداد المركزية المتعاقبة، وساندت القوات الأميركية والبريطانية خلال