جنرال أميركي متقاعد كان يعمل في البحرية، تولى وزارة الأمن الداخلي في إدارة الرئيس دونالد ترمب بعد أن صدق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه بأغلبية ساحقة لكن ما لبث أنه عينه ترمب في منصب جديد هو كبير موظفي البيت الأبيض خلفا لراينس بريبوس. المولد والنشأةولد جون فرانسيس كيلي يوم 11 مايو/أيار 1950 في بوسطن بولاية ماساتشوستس لعائلة إيرلندية كاثوليكية. متزوج وله ثلاثة أطفال، أكبرهم اسمه روبرت قضى في أفغانستان.
الوظائف والمسؤولياتتولى كيلي العديد من المناصب في الإدارات الأميركية المتعاقبة، حيث أمضى أكثر من 45 عاما في قوات مشاة البحرية (المارينز) ترقى خلالها تدريجيا في الرتب العسكرية. كلف في أواخر التسعينيات بالاتصالات بين قوات المارينز والكونغرس لفترتين، ثم عمل مساعدا للقائد الأعلى للقوات المتحالفة لأوروبا في شمال بلجيكا التابعة لـحلف شمال الأطلسي (ناتو). وعمل كيلي قائدا عاما للقوات المتعددة الجنسيات في غرب العراق من فبراير/شباط 2008 إلى فبراير/شباط 2009، وذلك تحت رئاسة وزير الدفاع جيمس ماتيس.
وعن فترة عمله بالعراق، قال الجنرال الأميركي إن قواته سعت خلال تلك الفترة إلى ضمان الاستقرار من خلال تعزيز علاقات جيدة مع رجال الدين والقادة المسلمين هناك. واختتم حياته المهنية قائدا للقيادة الجنوبية التي تشمل أميركا الوسطى والجنوبية، وهي منطقة شملت معسكر غوانتانامو، وذلك في نوفمبر/تشرين الثاني 2009، وتقاعد في يناير/كانون الثاني 2016. وكلف كيلي بوزارة الأمن الداخلي في إدارة ترمب التي تولت مهامها رسميا يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017، وهو منصب استحدث في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 لتنسيق عشرات العمليات الحكومية المتفرقة بهدف ضمان الأمن في الولايات المتحدة بشكل أفضل.
وقد صدق مجلس الشيوخ الأميركي يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017 على تعيين كيلي وزيرا للأمن الداخلي بأغلبية ساحقة بموافقة 88 عضوا مقابل اعتراض 11، ولم يصوت عضو واحد فقط، وذلك بعد ساعات فقط من أداء ترمب اليمين الدستورية. التوجه السيا


AJ+ Français
AJ+ عربي