الشارع الأميركي الالتفافي طريق سريع وضخم يهدف إلى تسهيل حركة المستوطنين وربط مستعمراتهم غير القانونية في جنوب وشرق وشمال شرقي مدينة القدس ببعضها بعضا. يقع مشروع الشارع الأميركي الالتفافي في الجهة الجنوبية الشرقية من القدس، ويمتد على مساحة تُقدّر بـ382 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، مخترقا أحياء فلسطينية، وصولا إلى حاجز الزعيم شرق المدينة. يتضمن المشروع إنشاء شبكة طرق وأنفاق وجسور، إلى جانب مجمعات سكنية وتجارية وصناعية ضخمة.
وتُنفذ أشغاله على 3 مراحل، بدعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية. يشكّل هذا المشروع حلقة مركزية ضمن مخطط "الطوق الشرقي" الهادف إلى تطويق المدينة بالمستوطنات، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على محيطها. يمتد مشروع الشارع الأميركي الالتفافي على مساحة تُقدّر بـ382 دونما، ويُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية التي تسعى سلطات الاحتلال إلى تنفيذها شرقي القدس، لما يحمله من أبعاد سياسية وديمغرافية واقتصادية.
يتضمن المشروع إنشاء مزيج متكامل من الاستخدامات السكنية والتجارية والصناعية والخدماتية، على النحو التالي: روّجت بلدية الاحتلال لهذا المشروع في أحياء القدس الشرقية تحت غطاء "التمدن والتطوير"، لكنها في الواقع تسعى لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة على الأرض. وضمن هذه الخطة: يبلغ عرض الشارع الأميركي الالتفافي 32 مترا، مما يجعله مهيّأً لاحتضان مسار للقطار الخفيف، في إطار رؤية طويلة الأمد لتحويله إلى شريان نقل رئيسي يخدم مخططات الاحتلال. كما تم تخصيص 40 مترا إضافية من الجانبين لمساحات تجارية وصناعية، تعكس توجّه بلدية الاحتلال نحو تحويل المنطقة إلى محور اقتصادي يخدم بالدرجة الأولى المستوطنات ويعزز من اندماجها في النسيج العمراني لغربي القدس.
وتكمن الخطورة في أن المخطط يُشجع على البناء العمودي، ويرافقه هدم عشوائي للمنازل الفلسطينية القائمة، مما يمهّد الطريق لتنفيذ المشروع دون اعتبار للسكان الأصليين. وأصبح الشارع أداة إستراتيجية لربط المستوطنات ا







AJ+ Français