سياسية أميركية بدأت مسيرتها السياسية مبكرا بانتخابها عام 2002 عضوا في مجلس نواب ولاية هاواي وهي في الحادية والعشرين من العمر، لتصبح أصغر امرأة تُنتخب لعضوية هيئة تشريعية في الولاية. ولم تمضِ فترة طويلة في المنصب قبل أن تغادره إثر استدعاء وحدتها في الحرس الوطني للخدمة في العراق. رشحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتولي منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قبل أن يوافق مجلس الشيوخ الأمريكي في 13 فبراير/شباط 2025 على تعيينها رسميا.

وفي 22 مايو/أيار 2026، أعلنت غابارد استقالتها من منصبها مديرةً للاستخبارات الوطنية، في خطوة جاءت وسط تباين متزايد في المواقف بينها وبين ترمب بشأن الحرب على إيران، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على تراجع نفوذ التيار المناهض للتدخلات العسكرية داخل أروقة البيت الأبيض. ولدت تولسي غابارد يوم 12 أبريل/نيسان 1981، في قرية "ليلوالوا" بجزيرة توتويلا الأميركية التابعة لإقليم ساموا، وهو إقليم مدرج في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، منذ عام 1946، لكنه يتمتع بنظام حكم محلي. وعندما بلغت غابارد عامها الثاني انتقلت مع عائلتها إلى هاواي.

والدها مايك غابارد، شخصية سياسية بارزة، بدأ مسيرته في الحزب الجمهوري قبل أن ينضم لاحقا إلى الحزب الديمقراطي، وشغل منصب سيناتور في ولاية هاواي. والدتها، كارول بورتر غابارد، من أصول أميركية أوروبية، واعتنقت الديانة الهندوسية بعد اهتمامها بها، حتى أطلقت على أبنائها أسماء هندية، وبينهم تولسي. نشأت غابارد في بيئة متعددة الثقافات والتقاليد، فتأثرت ببيئة إقليم ساموا من جهة والدها، والثقافة الأوروبية والديانة الهندوسية من جهة والدتها.

وعلى الرغم من نشأتها في الكنيسة الكاثوليكية، اعتنقت الهندوسية وعمرها 18 سنة. تزوجت غابارد مرتين، الأولى عام 2002، والثانية عام 2015 من المصور السينمائي إبراهيم ويليامز. تُعرف غابارد بتوجهاتها السياسية التي تركز على الحد من التدخلات العسكرية الخارجية وتؤكد على احترام سيادة الدول. وتعرضت لانتقادات