نساء تولين منصب الرئاسة في بلدانهن، ونافسن الرجال في تحقيق التنمية والرفاهية لشعوبهن، حققن التميز في أدائهن، ونلن شعبية جارفة تجلت في ذرف دموع المؤيدين لدى مغادرتهن منصبهن كما حدث مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز. في ما يلي أبرز النساء اللاتي تولين منصب الرئاسة، منهن من غادرن كرسي الحكم، ومنهن من لا يزلن يقدن دفة شؤون بلدانهن: تساي إينغ وينزعيمة المعارضة التايوانية، فازت يوم 16 يناير/كانون الثاني 2016 في الانتخابات الرئاسية للبلاد، وتقدمت بأكثر من 50% من الأصوات على إريك تشو مرشح الحزب القومي الصيني الحاكم (كيه.إم.تي) الذي قدم استقالته من رئاسة الحزب. وبلغ عدد الناخبين التايوانيين المسجلين نحو 18.6 مليون شخص، فيما بلغ عدد صناديق الاقتراع، داخل البلاد 15600.
وكانت شريحة من الناخبين التايوانيين عبرت عن تخوفها من نجاح تساي، لاتخاذ حزبها سياسة أكثر حذرا تجاه الصين، مقابل شريحة أخرى قلقة من العملاق الصيني والركود الاقتصادي. الملكة إليزابيث الثانيةملكة بريطانية، راكمت على مدى عقود من الزمن خبرة سياسية طويلة مكنتها من تجاوز كثير من الصعاب والأزمات، عاصرت 12 رئيسا أميركيا، وعرفت بأناقتها وقبعاتها المميزة التي تتغير بتغير الفصول لونا وشكلا. ولدت الملكة إليزابيث-ألكسندرا ماري وندسور يوم 21 أبريل/نيسان 1926 في مايفير بلندن، وكانت أول مولود لدوق ودوقة يورك الملك جورج السادس والملكة إليزابيث.
تزوجت إليزابيث الأمير فيليب في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، ونظرا لمرض والدها الملك جورج السادس، انخرطت في المهام الرسمية أكثر إلى أن أخبرت وهي في كينيا بوفاة والدها في 6 فبراير/شباط 1952، وتوجت رسميا ملكة في كنيسة ويستمنيستر في2 يونيو/حزيران 1953. تجاوزت بحنكتها كثيرا من الصعاب والأزمات، حيث سعت إلى تحديث الملكية وجعلها أكثر تفاعلا مع البريطانيين. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري عام 2006 أن 72% من المستجوبين يؤيدون إبقاء النظام الملكي، فيما عبر أكثر من 85% عن رضاهم عن طريقة عمل الملكة ودورها. ت



الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي
AJSyriaNow
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة