"أس 300" صواريخ بعيدة المدى دخلت الخدمة في عهد الاتحاد السوفياتي عام 1978، وصدرت منها نسخ متطورة تستطيع متابعة وإصابة أهداف متعددة. وهي قادرة على إسقاط الطائرات والصواريخ البالستية. في عام 1967 تم تصميم صواريخ "أس 300" لتحل محل أنظمة "سام" المحمولة السوفياتية القديمة، ولمعالجة التهديد الناشئ لصواريخ "كروز" الأميركية طويلة المدى، لكنها لم تدخل الخدمة فعليا إلا في عام 1978.
ومنذ ذلك التاريخ دخلت الخدمة إلى ما يقرب من عشرين دولة حول العالم من بينها سلوفاكيا وبلغاريا وأوكرانيا وتركيا واليونان والجزائر. وعبر نحو 40 عاما، أصدرت الشركة المصنعة عدة أنظمة مطورة للصاروخ أبرزها "أس 300 بي" بنموذجين جوي وبحري، و"أس 300 بي أس"، و"أس 300 في"، ومنظومة "أس 300 بي أم دبليو"، و"أس 300 بي تي"، و"أس 400″، وهي النسخة الأحدث. وفي عام 1994، حصلت الولايات المتحدة على مكونات النظام من بيلاروسيا وفي عام 1995، اشترت عددًا من الصواريخ وقاذفات وعنصر قيادة وتحكم للنظام لأغراض الاختبار.
منذ عام 2007، سعت إيران إلى الحصول على العديد من أنظمة "أس 300″، لكن تم تعليق شراء هذه الأسلحة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الكشف عن البرنامج النووي الإيراني. وبعد الضم الروسي لشبه جزيرة القرم عام 2014، نشرت روسيا وحدات "أس 300 بي" في شبه الجزيرة لاستهداف الطائرات داخل أراضي الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو). في عام 2015، ونظرًا للدور الأساسي الذي تلعبه "أس 300" في نظام الدفاع الجوي المشترك الذي تقوده روسيا في إطار رابطة الدول المستقلة، التي تضم 12 جمهورية سوفياتية سابقة، أعطت روسيا 4 صواريخ مستعملة إلى بيلاروسيا وخمسة لكازاخستان.
وفي العام ذاته، بدأت روسيا في المضي قدما في بيع النظام الصاروخي المذكور لإيران، حيث تم الانتهاء من تسليم طهران الصواريخ في أكتوبر/تشرين الأول 2016، وتردد وقتها أن إيران نشرت هذه الوحدات للدفاع عن منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت روسيا صواريخ



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب