رحبت جل دول العالم بالاتفاق النووي بين إيران والغرب واعتبرته حدثا تاريخيا يوقف طموحات طهران النووية، فيما رأت فيه إسرائيل خطأ تاريخيا ورفضته جملة وتفصيلا. وعبر المسؤولون الإيرانيون عن سعادتهم بالاتفاق وقالوا إنه حقق أهدافهم نافين رغبتهم في حيازة سلاح نووي. مواقف مختلفةتباينت مواقف الأطراف الدولية بشأن الاتفاق الذي وقّعته إيران مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين وألمانيا) في العاصمة النمساوية فيينا يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2015.
فقد أعلنت الرياض أنها تؤيد وجود اتفاق حيال البرنامج النووي لإيران يضمن منعها من الحصول على سلاح نووي، ويشمل في الوقت نفسه آلية تفتيش لكافة المواقع، وحذرت طهران من أن إثارة الاضطرابات بالمنطقة سيقابل برد حازم. وأعربت قطر عن ترحيبها بالاتفاق، ووصفته بالخطوة الهامة، في وقت هنأت الإمارات والكويت إيران على الاتفاق النووي، أما سلطنة عُمان -التي توسطت في محادثات 2013 التي أدت في النهاية لهذا الاتفاق- فوصفته بأنه "نصر تاريخي للطرفين". وأجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، أطلعه فيه على فحوى الاتفاق.
وأوضح البيت الأبيض أن أوباما أكد وقوفه بجانب "الأصدقاء" في المنطقة، ودعم قدراتهم الدفاعية، و"العمل معهم سوية لحل المشاكل التي تختلقها إيران". وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن "تنفس للصعداء" في العالم، واقترح رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 للمتفاوضين. من جهتها وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الاتفاق النووي بين إيران والدول الست بالناجح، وقالت إن النتيجة التي تحققت في مفاوضات فيينا تعني أن هدف حرمان إيران من برنامج نووي عسكري بات أقرب من أي وقت مضى، وعبرت عن أملها في تنفيذ الاتفاق بسرعة.
كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق، وعبر عن أمله في أن يؤدي إلى "مزيد من التفاهم والتعاون حول العديد من التحديات الأمنية الخطي



الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان
AJ+