دبلوماسي مصري، تولى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال فترة شهدت فيها المنطقة العربية أحداثا كبرى كحرب الخليج الثانية وأزمة لوكربي، وقضايا أخرى انتقد فيها البعض دور الجامعة العربية. المولد والنشأة ولد أحمد عصمت عبد المجيد في 22 مارس/آذار 1923، بمدينة الإسكندرية، ونشأ فيها. والده هو محمد فهمي عبد المجيد مؤسس جمعية المواساة الخيرية بالإسكندرية، ووالدته هي إحدى بنات عائلة الناضوري المعروفة في المدينة.

الدراسة والتكوين تلقى تعليمه في كلية سان مارك بالإسكندرية، وحصل على ليسانس الحقوق في جامعة الإسكندرية عام 1944. نال أربعة دبلومات من جامعة باريس، إذ حصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام 1947، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد عام 1948، ودبلوم في القانون المقارن وآخر في العلوم السياسية عام 1949، ثمَّ توّجها بشهادة الدكتوراه في القانون الدولي في الجامعة نفسها عام 1951، وكان موضوع رسالته "محكمة الغنائم في مصر-دراسة مقارنة". الوظائف والمسؤوليات بدأ عصمت عبد المجيد حياته العملية محاميا لدى أقلام قضايا الحكومة من 1944 إلى 1945، ثم تدرج في عدد من المناصب المهمة داخل مصر وخارجها إلى أن أصبح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ومتحدثا رسميا للحكومة المصرية بدرجة نائب وزير عام 1969، ثم سفيرا لبلاده في فرنسا عام 1970، قبل أن يعين وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء بين 1970 و1972.

مكث هذا الدبلوماسي حوالي 11 عاما مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك منذ عام 1972، ثم عين وزيرا للخارجية المصرية عام 1984، وفي العام التالي شغل منصب نائب رئيس الوزراء مع احتفاظه بحقيبة الخارجية. انتخبه مجلس جامعة الدول العربية بالإجماع أمينا عاما للجامعة في 15 مايو/أيار 1991 خلفا للتونسي الشاذلي القليبي، واستمر في منصبه إلى عام 2001. وصف البعض أداء الأمين العام السابق للجامعة بأنه تقليدي، وأن هدوءه تسبب في بطء معالجة كثير من المشاكل والأزمات. وخلال مدة رئاسته للجامعة، دعا عصمت عبد المجيد لعقد