أكبر حاملة طائرات في العالم، دخلت الخدمة في يوليو/تموز 2017 باعتبارها أول سفينة من فئتها ضمن البحرية الأمريكية. بلغت تكلفة بنائها نحو 12 مليار دولار أميركي، وزُودت بأنظمة إطلاق كهرومغناطيسي ومفاعلين نوويين ومعدات قتالية متطورة. تحمل الحاملة أكثر من 75 طائرة وتضطلع بمهام إستراتيجية كبرى في دعم العمليات العسكرية الأمريكية وحلفاء أميركا حول العالم.

ومنذ مطلع عام 2026 شهدت منطقة الشرق الأوسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وفي هذا السياق أفادت وكالة رويترز في أواخر فبراير/شباط بوصول حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" إلى إسرائيل ، في خطوة عكست تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. بدأ بناء حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" في أغسطس/آب 2005 عندما أجرت شركة "نورثروب غرومان" لبناء السفن أول عملية قطع فولاذي لصفائح تزن 15 طنا، تمهيدا لاستخدامها جزءا من وحدة الهيكل الجانبي للحاملة. وفي يناير/كانون الثاني 2007، أعلنت البحرية الأمريكية أن الفئة الجديدة من حاملات الطائرات سيطلق عليها "فئة جيرالد فورد" وتضم: "يو إس إس جيرالد فورد" و"يو إس إس جون كينيدي" و"يو إس إس إنتربرايز" و"يو إس إس دوريس ميلر".

وفي سبتمبر/أيلول 2008، حصلت الشركة على عقد بقيمة 5.1 مليارات دولار أميركي لمدة 7 سنوات، لتتولى مسؤولية تصميم وبناء الحاملة "جيرالد فورد". وفي نوفمبر/تشرين الأول 2009، شهدت منشآت شركة نورثروب في مدينة نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا مراسم وضع العارضة والتوثيق الرسمي للحاملة "جيرالد فورد"، وهو حدث يُعد من المحطات الرمزية المهمة في مسار بناء السفن الحربية الأمريكية. وأصبحت شركة "هنتنغتون إنغالس للصناعات" الجهة المسؤولة رسميا عن بناء الحاملة عقب تأسيسها في مارس/آذار 2011، وحصلت على عقد بقيمة 504 ملايين دولار أميركي.

وفي 8 أبريل/نيسان 2017، غادرت الحاملة حوض بناء السفن في نيوبورت نيوز للمرة الأولى، وبدأت تجارب الإبحار الأولية قبالة سواحل فيرجينيا، ثم سُلمت في مايو/أيار من العا