وحدة عسكرية إسرائيلية نخبوية، تأسست عام 1986، على يد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك. من أهم وحدات الجيش الإسرائيلي الخاصة، ونخبة النخبة فيه، يعوِّل عليها الاحتلال في تنفيذ مهام استخباراتية وأمنية وعسكرية سرية وعلنية، تتضمن مداهمات واعتقالات واغتيالات في صفوف المقاومة في العمق الفلسطيني. ودوفدفان إحدى وحدات المستعربين، التي تعمل بشكل أساسي في الضفة الغربية، لا سيما المناطق المدنية المكتظة بالفلسطينيين، ويمتاز عناصرها بملامح شرقية ويتقنون اللهجة المحلية، بغرض الاندساس بين الفلسطينيين، وتنفيذ مهامهم دون الكشف عن هويتهم.
تأسست وحدة دوفدفان -أو الوحدة (217)- في يونيو/حزيران 1986، بتوجيه من باراك، الذي كان آنذاك قائد المنطقة العسكرية الوسطى في جيش الاحتلال، لتكون وحدة متخصصة في مكافحة ما تسميه قوات الاحتلال الإسرائيلي بـ"الإرهاب". وكان الهدف من إنشائها منع نشاط المقاومة الفلسطينية، وإحباط العمليات المسلحة، وملاحقة عناصر المقاومة في منطقة الضفة الغربية، وعلى وجه الخصوص، المناطق المدنية السكنية المكتظة بالفلسطينيين. وضمت عند تشكيلها عناصر من وحدات الكوماندوز البرية والبحرية، ووحدات الجيش الإسرائيلي الأخرى، وقد اختارهم الاحتلال بدقة، وأخضعهم لتدريبات استخباراتية خاصة من قبل جهاز الأمن الداخلي "الشاباك".
يعتمد عمل وحدة دوفدفان على التخفي والمفاجأة، وهو ما يتلاءم مع الواقع الأمني في الضفة الغربية، ويقوم على التنكر بمظهر عربي، والاندساس بين المواطنين الفلسطينيين، لإنجاز مهام معقدة مثل الاغتيال والخطف والهجوم المفاجئ، بأقل قدر من القوات الميدانية والمعدات، وفي سرية. لذلك يتمتع أفرادها بمواصفات خاصة، منها: الملامح الشرقية، والقدرة على استخدام اللهجة المحلية وتقليد تصرفات السكان، والاندماج في المجتمع العربي، وارتداء ملابس مدنية معتادة محليا، واستخدام سيارات مدنية، والاستعانة بخبراء متخصصين في التنكر والمكياج. وكان وجود الوحدة سريّا في أول نشأتها، ولم يكشف عنه حتى عام 1988،





AlJazeera Arabic قناة الجزيرة