شكيب خليل واحد من أكثر المسؤولين الجزائريين نفوذا خلال العقد الأول من القرن العشرين. تولى مسؤولية قطاع الطاقة عشرة أعوام فعُد حينها وزيرا فوق العادة، كما قاد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ثماني سنوات، واتهم بقضايا فساد كبيرة. المولد والنشأةولد شكيب خليل يوم 8 أغسطس/آب 1939 في وجدة بشرقي المغرب قرب الحدود مع الجزائر.
وتشير المعلومات إلى أنه قضى فترة طفولته وشبابه بين وجدة المغربية وتلمسان بغرب الجزائر. الدراسة والتكوينكان خليل زميلا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في ثانوية تلمسان، وفي مطلع ستينيات القرن العشرين سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية للدراسة، فحصل على بكالوريوس وماجستير في التعدين وهندسة البترول من جامعة أوهايو في عاميْ 1964 و1965. كما نال درجة الدكتوراه في هندسة البترول من جامعة تكساس عام 1968.
وإلى جانب لغته الأم العربية، يتحدث خليل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. الوظائف والمسؤولياتعمل خليل في شركة "شل" النفطية الأميركية لعدة سنوات، كما عمل بشركة كونوكو-فيليبس للبترول. ثم التحق بشركة سوناطراك الجزائرية عام 1971، وعمل مستشارا تقنيا بالرئاسة الجزائرية من 1973 إلى 1975.
في عام 1980 التحق بالبنك الدولي للعمل في المشاريع المتعلقة بالنفط، وتقاعد منه سنة 1999. شغل عام 1999 منصب مستشار في الرئاسة الجزائرية من جديد، ثم عُين وزيرا للنفط والمناجم في ذات العام، وأمسك بقطاع المحروقات بشكل كلي حتى عام 2010. وخلال ذلك تولى رئاسة منظمة أوبك النفطية في الفترة ما بين 2001 و2008.
التجربة الوظيفيةأحيطت التجربة الوظيفية لشكيب خليل بزخم كبير لكونه يحمل جنسية الولايات المتحدة ويحوز شهادات رفيعة من جامعاتها، ولأنه من الأطر الوطنية التي حرصت الجزائر على استقطابها من الخارج. وقد استدعت الدولة الجزائرية خليل مرتين للعمل في الوطن؛ الأولى عندما كان يعمل في شركات النفط الأميركية فاستدعي للمساهمة في إرساء دعائم أهم وأكبر مؤسسة في البلاد، وهي الشركة الوطنية لإنتاج وتص


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب