أعلنت مالي مساء الأحد 15 مايو/أيار 2022، انسحابها من مجموعة دول الساحل الخمس المعروفة بـ"جي 5″، ومن قوتها العسكرية المكلفة بقتال الجماعات الإسلامية المسلحة في المنطقة، وذلك احتجاجا على رفض توليها رئاسة هذه المنظمة الإقليمية التي تضم أيضا موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر. ومجموعة دول الساحل الخمس هي إطار مؤسسي لتنسيق التعاون الإقليمي في سياسات التنمية والشؤون الأمنية في غرب أفريقيا. ومنطقة الساحل هي شريط صحراوي طوله 3 ملايين كيلومتر، وهي تاريخيا ساحة نفوذ فرنسية، لكنها في العقود الأخيرة تهافتت عليها القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا وغيرهما.

ـ ربيع 2012: سيطرت مجموعات "جهادية" على شمال مالي قبل أن يطردها تدخل عسكري دولي في يناير/كانون الثاني 2013 بمبادرة من فرنسا أطلقت عليها عملية "سرفال". ـ 16 فبراير/شباط 2014: برغبة من فرنسا تم تشكيل مجموعة دول الساحل الخمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في قمة شملت 5 من دول الساحل؛ هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر. ـ 19 ديسمبر/كانون الأول 2014: اعتمدت اتفاقية التأسيس ومقرها بشكل دائم في موريتانيا.

ـ يتم تنظيم التنسيق على مستويات مختلفة ويتم تنسيق الجانب العسكري من قبل رؤساء أركان الدول المعنية. ـ الغرض من المجموعة هو تعزيز الروابط بين التنمية الاقتصادية والأمن، ومحاربة تهديد المنظمات المسلحة العاملة في المنطقة (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، جماعة التوحيد، المرابطون، بوكو حرام). ـ الأول من أغسطس/آب 2014: أطلقت فرنسا مهمة لمكافحة الإرهاب، تحت مسمى عملية برخان، ونشرت 3 آلاف جندي في الدول الأعضاء بمجموعة الساحل.

ـ 20 ديسمبر/كانون الأول 2014: بدعم من الاتحاد الأفريقي، دعت مجموعة دول الساحل الخمس، مجلس الأمن إلى تشكيل قوة دولية "لتحييد الجماعات المسلحة، والمساعدة في المصالحة الوطنية، وإقامة مؤسسات ديمقراطية مستقرة في ليبيا". ـ قوبلت هذه الدعوة بمعارضة من الجزائر. ـ يونيو/حزيران 2015: تم توقيع اتفاق سلام بهد