30 يوما مرت منذ أن خرج الرئيس قيس سعيد معلنا تجميد عمل واختصاصات البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، ومنذ ذلك الوقت شهدت تونس تطورات عديدة سواء على الأرض أو على مستوى القرارات. حفظ شارِكْ مساء الاثنين 23 أغسطس/آب 2021، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تمديد التدابير الاستثنائية الخاصة بتعليق عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن أعضائه حتى إشعار آخر. 30 يوما مرت منذ أن خرج الرئيس سعيد مساء 25 يوليو/تموز 2021 معلنا تجميد عمل واختصاصات البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، ومنذ ذلك الوقت شهدت تونس تطورات عديدة سواء على الأرض أو على مستوى القرارات.

الأحد 25 يوليو/تموز 2021 ـ أعلن الرئيس التونسي عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية إعفاء المشيشي من منصبه، وتجميد عمل واختصاصات البرلمان 30 يوما. ـ قرر سعيد تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه. ـ عارضت أغلب الكتل البرلمانية في تونس هذه القرارات، إذ عدتها حركة "النهضة" (53 نائبا من أصل 217) "انقلابا"، واعتبرتها كتلة قلب تونس (29 نائبا) "خرقا جسيما للدستور"، ورفضت كتلة التيار الديمقراطي (22 نائبا) ما ترتب عليها، ووصفتها كتلة ائتلاف الكرامة (18 مقعدا) بـ"الباطلة"، فيما أيدتها حركة الشعب (15 نائبا).

ـ دعا رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة مؤسسات الدولة إلى عدم تطبيق قرارات سعيد. الاثنين 26 يوليو/تموز ـ قوة من الجيش تمنع الغنوشي ونائبته الأولى سميرة الشواشي من دخول مقر البرلمان. ـ مواجهات بين مؤيدي ومعارضي قرار تجميد اختصاصات البرلمان أمام مقر مجلس النواب بالعاصمة وتدخّل الأمن لفضها.

ـ قوات الأمن تقتحم مكتب قناة الجزيرة الإخبارية بالعاصمة وتطلب من المراسلين مغادرة المكان. ـ سعيد يصدر قرارا بإعفاء وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي، ووزيرة العدل بالنيابة حسناء بن سليمان، إضافة إلى المشيشي من مناصبهم. ـ سعيد يقرر تعطيل العمل في المؤسسات الحكومية ليومين باستثناء الجيش والشرطة والكوادر الصحية. ـ سعيد يفرض حظر ت